الدواعش الجدد.. مرتزقة الجيش الوطني يعدمون رجلين بجرابلس

رغم السعي التركي لإظهار مرتزقة الجيش الوطني على أنهم "معتدلون"، إلا أن أيديولوجيتهم وداعش هي ذاتها، والممارسات هي أيضاً ذاتها، إذ أعدم المرتزقة مواطنين اثنين في جرابلس المحتلة.

منذ أن شكلت تركيا ما يسمى الجيش الوطني نهاية عام 2017 عقب احتلالها للأراضي السورية في جرابلس وإعزاز والباب، تسعى لإظهارهم على أنهم "معتدلون" كون هذه المجموعة تم تشكيلها من المجموعات المرتزقة التي كانت متشرذمة تنهب وتسرق وتختطف المدنيين وتقتلهم على الهوية.

ولكن كل جهود الاحتلال التركي تذهب أدراج الرياح، نظراً لأن ذهنية مرتزقة الجيش الوطني لا تختلف عن ذهنية داعش من حيث القتل والسبي والاختطاف وغيرها من الممارسات التي لا تقبلها الإنسانية. ليس هذا فحسب بل تظهر الوجه الحقيقي لأردوغان وحزب العدالة والتنمية الداعم للإرهابيين والمعروف بدعمه لداعش وجبهة النصرة(هيئة تحرير الشام حالياً).

وفي هذا السياق علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مرتزقة ما يسمى “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا نفذ عملية إعدام بحق شخصين في بلدة جرابلس المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن المرتزقة أعدموا الرجلين رمياً بالرصاص وجرى رمي الجثث بأطراف البلدة ووضعوا عليها لافتات كتب فيها “الجرم: عمالة..تفجير..قتل”، حيث جرى اتهام الرجلين باغتيال قيادي من مرتزقة الجيش الوطني في الخامس من شهر آب/أغسطس الجاري.

هذا وتنتشر الفوضى الأمنية في المناطق التي تحتلها تركيا من سوريا، إذ تكثر عمليات القتل المجهولة، التفجيرات، السطو، الاختطاف، مطالبات الفدية، الهجوم على المدنيين العزل، التقاتل بين مرتزقة تركيا أنفسهم وغيرها الكثير من الممارسات التي جعلت من حياة المدنيين فيها صعبةً للغاية.

وتخرج بين الحين والآخر تظاهرات في تلك المناطق تطالب الاحتلال التركي بالخروج من أراضيهم ومنازلهم التي تم تحويلها إلى مقرات عسكرية.

(ح)


إقرأ أيضاً