الدانمارك ترفض منح الجنسية لأطفال داعش

أعلنت الدنمارك أن أطفال عناصر داعش لن يكون بإمكانكم الاحتفاظ بالجنسية الدنماركية، مع آبائهم، وذلك حسب الاتفاق الذي أبرم بين حزب الشعب الدنماركي والحكومة، بحسب ما نقلته صحيفة التلغراف البريطانية.

وقالت وزيرة الهجرة والتكامل إينغر ستويبرغ في بيان "خلافاً للقواعد الحالية، فإن الأطفال الذين سيولدون في مناطق يعتبر دخولها والإقامة فيها غير شرعيين، لن يحصلوا بصورة تلقائية على الجنسية الدنماركية".

وشددت الوزيرة إينغر ستويبرغ التي أورد البيان أقوالها، على أن "ذويهم قد أداروا ظهورهم للدنمارك، ولا يوجد سبب لأن يصبح الأطفال مواطنين دنماركيين".

وتابعت قائلةً: "إن الأطفال المولودين لأشخاص لديهم الجنسية الدنماركية يحصلون بالعادة على الجنسية الدنماركية تلقائياً، لكن الأمر انتهى الآن بخصوص أطفال الإرهابيين، إذ لم يعد الأطفال مواطنين دنماركيين، وينطبق ذلك الأمر على أطفال الدنماركيين الذين انضموا إلى الجماعات الإرهابية وانجبوا أطفالاً في الخارج".

ولم يعرف بعد الموعد الذي سيناقش فيه البرلمان مشروع القانون، لكن الوزيرة اعتبرت أن ذلك سيكون إجراءً شكلياً.

وأكدت إينغر ستويبرغ في تصريح لوكالة ريتساو المحلية للأنباء "يؤسفني أن أتخيل وجود أحزاب في الفولكتينغ (البرلمان) لا تريد حماية الدنمارك".

وحاكمت الدنمارك 13 شخصاً لأنهم انضموا أو حاولوا الانضمام إلى منظمة إرهابية.

وجُرد تسعة منهم من جنسيتهم الدنماركية وأبعدوا، بعد صدور قرار قضائي. ولأن الآخرين دنماركيون حصراً، فلا يمكن حرمانهم من الجنسية وجعلهم عديمي الجنسية.

وينص الاتفاق الجديد أيضاً على أن سحب الجنسية الدنماركية، بالنسبة إلى حاملي الجنسيتين، يمكن أن يتم الآن بموجب أمر إداري بسيط.

وحذرت منظمة اليونيسف الخيرية الدولية من أن البلاد قد تخاطر "بمعاقبة الأطفال على خطايا آبائهم"، مضيفة أن هذا الحكم قد يكون خرقًا للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.

وتعتقد الحكومة الدنماركية أن هناك حوالي 40 إرهابياً لهم صلات بالدنمارك لا يزالون في سوريا، وقد تم اعتقال حوالي 10 منهم على أيدي قوات سوريا الديمقراطية.  

(م ش)


إقرأ أيضاً