الخطف في عفرين يصل إلى مستوى لا يحتمل!

يستمر الاحتلال التركي بممارسة انتهاكات لا قانونية إلى جانب بناء جدار التقسيم لعزل عفرين عن الجغرافيا السورية، وسط صمت دولي.

مرَّ أكثر من عام على الاحتلال التركي لمقاطعة عفرين وممارسته لانتهاكات تخالف المواثيق القانونية والدولية دون تحرك أي جهة للحد من الانتهاكات بحق أهالي عفرين.

لعلَّ أكثر ما يعانيه المدنيون من أهالي عفرين هو حالات الخطف المستمرة، فباتوا يخافون من التجوال، بعد ازدياد حالات الخطف والتي تجاوزت الألف، وأغلب مصير المخطوفين مجهول.

بحسب مصادر فقد تم اختطاف 24 مدنياً من قرى عفرين، بأوقات متفرقة من شهر نيسان الجاري.

في الأسبوع المنصرم خُطف 10 مدنيين بينهم نساء من قرية كمروك بناحية موباتا، أُطلق سراح أربعة منهم بعد دفع فدية لمرتزقة الاحتلال، والمخطوفين هم "محمد إبراهيم، حمدوش إبراهيم، جهاد إبراهيم حسن، محمد ناصيف مصطفى، محمد إبراهيم اسماعيل، شيار محمد، أكرم حسن محمد 60 سنة، فيدان شيخ حمادة، مولودة عبدو حمو، جيهان سيدو رشيد".

واختُطف المواطن شيار إيبش علي 35 عام من قرية جلمة بناحية جندريسه ولا يزال مصيره مجهولاً، كما تم اختطاف الشبّان "جهاد محمد شعبان، علي نظمي هورو، محمد خليل عطو" من قرية بعدينا بناحية موباتا.

وفي مركز ناحية موباتا خُطف قبل يومين كل من "علي حمو بن سوران، محمد علي شيخو رحمو، خبات حسين بكر، سربست إبراهيم بن كالو، حسين قروكة" واقتيدوا لجهةٍ مجهولة.

وما يزال مصير خمسة من مدنيي ناحية موباتا مجهولاً منذ سبعة أشهر وهم "الشقيقان حسين 58 سنة وأنور محمد 39 سنة، الشقيقان خليل 35 سنة وبكر عابدين حبش 32 سنة، أصلان بيرم سينو 33 سنة".

اقتلاع الأشجار

منذ احتلال تركيا ومرتزقتها لمقاطعة عفرين يمارسون الانتهاكات ضد الطبيعة أيضاً، وهذا ما يظهر في اقتلاع أشجار الزيتون والأشجار الحراجية وحرق الغابات.

أفاد مصدر عن اقتلاع مرتزقة الاحتلال التركي 100 شجرة زيتون عائدة للمواطنين حميد محمد عثمان ومحمد رفعت حنان من قرية نازا.

كما يتعرض أصحاب الصيدليات إلى الابتزاز والسرقة، ودفع أتاوى شهرية تصل إلى 50 ألف ل.س.

وفي إطار بناء جدار التقسيم بمحيط مقاطعة عفرين وبدءاً من قرى ناحيتي شرا شيراوا "مريمين وجلبرة وكيمار" يستمر الاحتلال التركي بحفر الخنادق ووضع الجدار.

(ش م)

ANHA


إقرأ أيضاً