الخالد: الحوار السوري كفيل بإنهاء التدخل الخارجي في الأزمة السورية

قال المستشار السياسي والقانوني للتحالف الوطني الديمقراطي السوري علاء الدين الخالد إن الحوار السوري- السوري كفيل بإيجاد رؤية مشتركة لحل سياسي سلمي وطني شامل للأزمة السورية تشارك فيه كافة المكونات السورية، وهو ما سيكون حلاً "لإنهاء دور دول المصالح في إدلب".

شدّد المستشار السياسي والقانوني للتحالف الوطني الديمقراطي السوري علاء الدين الخالد، في تصريح لوكالة أنباء هاوار، على ضرورة وضع حد للتدخلات الخارجية في الشأن السوري، وأكّد على أن الحوار السوري كفيل بإيجاد حل للأزمة السورية وإنهاء دور الدول الخارجية في المسألة السورية.

وقال علاء الدين الخالد أن "كل دولة من الدول التي تتدخل في سوريا تتعامل على أساس يحفظ مصالحها، هذا الأمر يؤخر عملية إيجاد حلول للأزمة، كما أن هذه الدول لها عداء تاريخي فيما بينها مثل أمريكا وروسيا وإيران وهو ما يجعل الصراع معقّداً".

خلافات الدول الضامنة أفشل اتفاق أستانا

وفيما يتعلق بالاتفاقيات المُبرمة بين ما يسمى بـ "الدول الضامنة" حول مناطق خفض التصعيد قال الخالد "نص اتفاق أستانا الأخير على ضرورة أن تلتزم تركيا بسحب جميع الفصائل الإرهابية من إدلب، لكن السياسيات الدولية ولعبة المصالح الدولية بين الدول الضامنة الثلاث اعترضتها خلافات بين روسيا وإيران وتركيا ظهرت جلياً مؤخراً".

وأشار إلى أنه عُقدت عدة اجتماعات منفردة بين الرئيس الروسي بوتين والرئيس التركي أردوغان بغياب الطرف الضامن الثالث، وكل الاتفاقيات التي نتجت عن محور روسيا وتركيا وإيران فشلت لأنها حصرت بين 3 دول.

وحول الدور التركي في إدلب، وجد علاء الدين الخالد بأن "تركيا غير قادرة على سحب مجموعاتها الإرهابية من إدلب"، ووصف ما يجري بأنه "انقلاب السحر على الساحر".

وأكمل حديثه بالقول: "تركيا لم تحرك ساكناً في إدلب أمام هجمات وحملة النظام السوري وروسيا لعدة أسباب، أولها خروج بعض الفصائل المرتزقة من تحت سيطرتها، وتدهور اقتصادها، وخسارتها في الانتخابات المحلية في أكبر المدن التركية".

وفي سياق متصل، وعلى ضوء الخلافات الإيرانية الروسية في سوريا، يقول الخالد، إن "روسيا تضغط على إيران للخروج من سوريا، ووقعت تركيا أيضاً في خلافات ظاهرية وباطنية مع بعض الدول، فتركيا محتارة اليوم سواءً في صفقة الصواريخ إس 400 أو صفقة الطائرات الامريكية التي علق تنفيذها ".

الحوار السوري السوري كفيل للحد من التدخل الخارجي

وحث الخالد على ضرورة تهيئة أجواء مناسبة لإجراء حوار سوري -سوري بمشاركة كافة شرائح المجتمع وذلك لتحديد مصير البلاد بعيداً عن التدخلات الخارجية التي "من مصالحها إبطاء أي حل للأزمة السورية، وإثارة خلافات داخلية بين المجتمع السوري".

واختتم المستشار السياسي والقانوني للتحالف الوطني الديمقراطي السوري علاء الدين الخالد حديثه مؤكداً بأن "حل الأزمة السورية يحتاج إلى حوار سوري- سوري وإلى رؤية مشتركة لوجوب بناء أرضية لحل سياسي سلمي وطني شامل يضم كافة المكونات بغض النظر عن العرق أو الدين، ومشاركة ممثلي منطقة شمال وشرق سوريا والإدارة الذاتية في الحوارات السورية البنّاءة، وضرورة إجراء الحوارات على الأرض السورية".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً