الحوثيون يسيطرون على مواقع غرب مأرب وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد

سيطرت القوات الحوثية على مواقع للجيش اليمني في تبة زيد العاقل وما جاورها في مناطق غرب مأرب، في وقت تفاقمت فيه الأزمة الإنسانية وانتشرت الأوبئة ومنها الكوليرا في مختلف مديريات محافظة ريمة.

مركز الأخبار

نقلت قناة المسيرة التابعة لجماعة أنصار الله الحوثي، عن الناطق باسم القوات بأنهم شنوا هجوماً على مواقع للجيش اليمني في تبة زيد العاقل وما جاورها من مواقع في جبل هيلان الاستراتيجي بمديرية صرواح غرب مأرب، وتمكنت من السيطرة عليها بالكامل.

وأشارت القناة إلى أن القوات الحوثية وعبر تمكنها من السيطرة على تبة زيد العاقل، فرضت سيطرتها النارية على معسكر كوفل وما وراءه، كون تبة العاقل لا يفصلها عن المدينة سوى 18 كيلو متراً.

كما تقدمت القوات الحوثية في مواقع للجيش اليمني بالتبة السوداء والسفينة وما جاورها في منطقة الوغرة المحاذية للجدعان في صرواح، والتي تسيطر على الطريق الرئيس الرابط بين نهم وصرواح، وتمكنت خلالها من السيطرة على المنطقة الاستراتيجية عقب معارك شاركت فيها المدرعات الإماراتية.

وتشهد مديرية صرواح معارك كر وفر بين قوات الجيش اليمني والحوثيين بين الحين والآخر، في ظل سعي القوات اليمنية  لاستعادة السيطرة على المديرية الاستراتيجية، التي تمر عبرها أنابيب نقل النفط الخام من مأرب إلى ميناء رأس عيسى في الحديدة، كما تضم المديرية مطاراً عسكرياً.

 وكانت القوات الحوثية أعلنت في 21 ديسمبر الماضي، السيطرة على سلسلة جبلية ومواقع في مديرية صرواح سيطرت عليها القوات الحكومية عامي 2016-2017 بمساحة 34 كيلو متراً مربعاً، ما يعني أنها باتت تسيطر على 90 % من المديرية.

وفي سياق آخر، تتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث أكد مكتب الصحة في محافظة ريمة، ازدياد عدد الحالات المصابة بالكوليرا خلال اليومين الماضيين، وتوسع مساحة الانتشار إلى مناطق جديدة في مديريات كسمة ومزهر والسلفية.

وقال المكتب إنه "تم تسجيل 1589 حالة اشتباه إصابة بالكوليرا في مختلف مديريات المحافظة، ووفاة 26 حالة جراء الوباء، منذ يناير الماضي وحتى الخميس الماضي".

وأكد  أن "القطاع الصحي في محافظة ريمة يعاني من نقص كبير في الخدمات والإمكانات العلاجية والمحاليل الطبية جراء استمرار العدوان والحصار".

ولفت إلى "السعي لفتح مركزين إلى جانب تشغيل خمسة مراكز معالجة في المديريات و25 زاوية إرواء، وإمدادها بالمحاليل الوريدية والأدوية ومستلزمات علاج الكوليرا والإسهالات".

وخلفت الحرب بين طرفي النزاع اليمني أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة أدت إلى تفشي الأوبئة وإغلاق عدد كبير من المرافق الصحية في اليمن الذي يعد من أفقر دول العالم.

ويواجه 16 مليون شخص في اليمن الجوع الشديد بسبب الحرب التي تسببت في مقتل عشرات الآلاف وانهيار الاقتصاد.

(م ح)


إقرأ أيضاً