الحمدان: هدف تركيا هو نهب خيرات المنطقة

قال الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في إقليم الفرات محمد الحمدان بخصوص إن "مناطق شمال وشرق سوريا آمنة ولا حاجة لإقامة المنطقة الآمنة التي تتحدث عنها تركيا"، وأشار إلى أن هدف تركيا من إقامة مثل هذه المنطقة هو نهب خيرات المنطقة.

وحول ما تسمى المنطقة الآمنة التي تسعى تركيا لإقامتها شمال وشرق سوريا التقت وكالتنا بالرئيس المشترك للمجلس التشريعي بإقليم الفرات محمد الحمدان الذي أشار أن دولة الاحتلال التركي تسعى منذ فترة لإقامة ما تسمى منطقة آمنة شمال وشرق سوريا وقال: "مناطق شمال وشرق سوريا آمنة ولا حاجة للمنطقة الآمنة التي تتحدث عنها تركيا".

’هدف تركيا ليس إحلال الأمن في المنطقة بل الاستفادة من خيراتها’

ولفت الحمدان إلى أن هدف تركيا من إقامة ما تسمى المنطقة الآمنة ليس حماية مناطق شمال وشرق سوريا، وأضاف: "هدفها الأساسي هو نهب ثروات وخيرات المنطقة وزرع التفرقة بين المكونات المتعايشة مع بعضها وفي الوقت نفسه القضاء على مشروع الأمة الديمقراطية القائم على التعايش المشترك وبسط سيطرتها على المنطقة".

هل عفرين المحتلة من قبل تركيا آمنة!

وأشار الحمدان في سياق حديثه إلى ادعاءات دولة الاحتلال التركي بأن المناطق الواقعة تحت سيطرتها تنعم بالأمان وتابع بالقول: "مضى عام على احتلال عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ويومياً يرتكبون فيها الانتهاكات من قتل وخطف ونهب منازل وممتلكات المدنيين لذلك ليس من حق تركيا مناقشة موضوع إقامة المنطقة الآمنة وعليها الخروج من عفرين في أسرع وقت ليعود الأمان إلى المنطقة ويعود الأهالي إلى منازلهم".

’ تركيا تدعم المرتزقة منذ بداية الثورة’

ولفت الحمدان إلى سياسة الدولة التركية منذ بداية الثورة السورية وذكر بأنها قدمت الدعم والمساندة لما يسمى الجيش الحر، وجبهة النصرة، وأخيراً قامت بتدريب مرتزقة داعش إبان مقاومة كوباني وفتحت حدودها أمامهم للعبور إلى كوباني لإبادة شعبها.

’أينما وجدت تركيا يتحول المكان إلى وكر للمرتزقة’

وأشار الحمدان إلى أن تركيا راعية الإرهاب تحتضن المرتزقة وتقوم بتدريبهم وترسلهم إلى المناطق الآمنة ليقوموا بالنهب والسلب والتدمير وتستمر في تهديداتها وعدائها، وقال "أينما وجدت تركيا يتحول المكان إلى وكر للمرتزقة".

’مناطقنا آمنة بفضل الشهداء’

وأشاد الحمدان بمقاومة شعوب مناطق شمال وشرق سوريا الذين قدموا تضحيات عظيمة بهدف القضاء على المرتزقة، وأكد أنه بفضل تضحيات الشهداء تعيش مكونات المنطقة من كرد وعرب وتركمان وسريان وأرمن مع بعضهم بأمان ولذلك فأن المناطق التي تحررت بدماء الشهداء هي آمنة وليست بحاجة إلى تركيا.

واختتم الرئيس المشترك للمجلس التشريعي بإقليم الفرات محمد الحمدان حديثه بالقول: "المنطقة الآمنة التي تحلم بها تركيا وشركاؤها لن يتم إقامتها وإذا كان لابد من إقامة منطقة آمنة شمال وشرق سوريا فيجب أن تكون تحت إشراف دولي".

(م م)

ANHA


إقرأ أيضاً