الحماية المجتمعية إحدى دعائم المنظومة الأمنية في الرقة

تعتبر قوات حماية المجتمع إحدى أبرز الدعائم والركائز للمنظومة الأمنية في مدينة الرقة، إذ تمكّنت هذه القوات من ضم المئات من أبناء المنطقة الذين حملوا على عاتقهم حماية منطقتهم المحررة التي مرّ على تحريرها أكثر من عام ونصف.

في الـ4 من شهر كانون الثاني عام 2018 كان الموعد الأول لتشكيل المجموعة الأولى من قوات حماية المجتمع وذلك بعيد تأسيس مجالس الأحياء ودور الشعب، لتحمل تلك المجموعة على عاتقها مسؤولية الأمن وحماية تلك المجالس والأحياء من خطر قد يهدد أمن واستقرار المنطقة التي كانت محررة حديثاً.

إذ شاركت قوات حماية المجتمع في عمليات واسعة في مدينة الرقة، وخصوصاً عملية التمشيط والكشف عن الخلايا النائمة مع قوى الأمن الداخلي و"قسد" من أجل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار والقضاء على الإرهاب، وأثبتت خلال ذلك وجودها وإرادتها القوية أمام المجتمع.

وتُشرف قوات حماية المجتمع على حماية المؤسسات المدنية والاجتماعية كمجلس الرقة المدني والمؤسسات التابعة له، وأحياء الرقة وشوارعها الرئيسية، فتتوزع القوات على أربعة نقاط داخل المدينة بداية من مركز المدينة وباتجاه الريفين الشرقي والشمالي.

وفي صفوف تلك القوات التي تُعد الخط الأول في حماية المدنيين، كان لا بد من مشاركة المرأة، إذ تضم مراكز قوات حماية المجتمع في مدينة الرقة وريفها أكثر من 20 متطوعة ما بين إداريات في المراكز وقيادة الدوريات.

يقول الإداري في قوات حماية المجتمع موسى الأحمد: إن مفهوم الحماية المجتمعية كان أمراً جديداً بالنسبة لأهالي الرقة، وأضاف "بعد أن تعرّفنا على مبادئها وكيفية عملها، كان واجب علينا حماية أرضنا وشعبنا من أي خطر يهدد أمننا ويخل باستقرارنا"

ويخضع كافة الأعضاء المتطوعون ضمن صفوف قوات حماية المجتمع لدورات تدريبية فكرية وعسكرية تشمل دروساً حول آلية استخدام الأسلحة الفردية والتكتيكات العسكرية في مواجهة أي خطر يهدد المنطقة.

وعن الخطوات التنظيمية لقوات حماية المجتمع أوضح موسى الأحمد بأن اللجان المختصة ضمن القوات تسعى خلال الفترة الراهنة لتشكيل لجان حماية فرعية ضمن مجالس الأحياء، في خطوة من شأنها أن تعزز مفهوم الحماية وترسخ أهمية دعم المنظومة الأمنية المتكاملة في المدينة، إذ تمكنت القوات من تشكيل 3 لجان حماية فرعية في كل من أحياء "الدرعية، الأكراد والمشلب" توكل فيها مهام الحماية لأهالي تلك الاحياء.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً