الحزب اليساري يبارك يوم الشهداء ويؤكد عدم رضوخهم للاحتلال التركي

عاهد الحزب اليساري الكردي في سوريا، الشهداء باستمرار النضال حتى تحقيق النصر، مؤكداً على أهمية دمقرطة سوريا وتوفير الحرية لكل شعوبها، الذين لن يرضوا بالعودة إلى ما قبل 2011 أو يرضخوا لتهديدات الاحتلال التركي والنظام.

يصادف الـ18 من أيار يوم الشهداء، وفي هذا المناسبة أصدر الحزب اليساري الكردي في سوريا بياناً إلى الرأي العام، أوضح فيه أن الانتصارات التي تحققت من إقامة الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا, والتي وصفها الحزب بـ "إنجاز كبير" تحقق بفضل تضحيات آلاف الشهداء ومن مختلف مكونات هذه المنطقة.

وفيما يلي نص البيان:

"ألف تحية لشهدائنا في عيدهم

يصادف الـ /18/  من شهر أيار عيد الشهداء, وفي هذا اليوم  نقف بخشوع وإجلال أمام أرواح شهدائنا في جميع أجزاء كردستان, وجميع شهداء الحرية, ونعاهدهم باستمرار النضال حتى النهاية وأن لا تذهب دماؤهم هدراً.

 في هذا اليوم يقف الشعب الكردي أمام ذكريات قاسية ناجمة عن استشهاد مئات الآلاف من أبناء شعبنا في ميادين المعارك ضد قوى الاحتلال, وفي السجون والمعتقلات, وفي حملات الإبادة الجماعية التي لا تعد ولا تحصى والتي لازالت مستمرة حتى الآن, بما في ذلك حملات الإبادة بالأسلحة الكيميائية المحرّمة دولياً.

 لقد كان شعبنا وهو يقدم هذه التضحيات الجسيمة والتي لا حدود لها يدرك تماماً أن طريق الحرية مفروشة بالدماء, وأن الحرية تُنتزع ولا تُعطى, وأن هذه الدماء يجب أن تُقدم بسخاء إلى أن ينال حريته وكرامته.

في خضّم ثورة روج آفاي كردستان قدم الشعب الكردي ومعه جميع شعوب شمال وشرق سوريا آلاف الشهداء, وتم تحقيق انتصارات ومكتسبات كبيرة بتحرير أكثر من (35%) من الأرض السورية, وبإقامة الإدارة الذاتية الديمقراطية التي تحوي الإدارات الذاتية لإقليم الجزيرة, إقليم الفرات, إقليم عفرين والإدارات الذاتية في منبج والطبقة والرقة ودير الزور, وهو إنجاز كبير تحقق بفضل دماء آلاف الشهداء لمقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية التي تلتف جميع مكونات هذه المنطقة خلفها.

 يقيناً أن جميع القوى المعادية لم ترتاح لهذه الانتصارات الكبيرة, وهي تتحين الفرص للانقضاض عليها, وتقوم بحبك المؤامرات والمخططات الرامية للقضاء على هذه المكتسبات وبخاصة الدولة التركية والنظام السوري, غير أنه في خضّم ثورات الشعوب, وفي المنعطفات الحاسمة فإن إرادة الشعوب هي الأقوى وهي التي ستنتصر, سيتصدى شعبنا مع قواته المسلحة للتهديدات التركية المستمرة وستحافظ بقوة على مكتسباتها, ولن يقف شعبنا طويلاً أمام استمرار الاحتلال التركي ومرتزقته لعفرين وإعزاز والباب وجرابلس وغيرها, ويعتبر تحريرها أولوية تتقدم على جميع الاعتبارات, لتعود عفرين إلى شعبها, وليعد شعب عفرين إلى ربوعه ولن يرضخ روج آفا وشمال شرق سوريا  لتهديدات النظام الذي يجب أن يدرك تماماً أنه لا يمكن العودة إلى وضع ما قبل عام 2011م, وأنه لابد من دمقرطة سوريا وتوفير الحرية والكرامة لكل أبنائها.

 مرة أخرى ننحني أمام أرواح شهدائنا في جميع أجزاء كردستان وجميع شهداء الحرية، وشهداء الحزب اليساري الكردي في سوريا: (إسماعيل كنجو, آزاد حسن, خبات فرحان, شفان جاجان, أحمد بادلي, مصطفى لالو, أوميد بركل, مالك جلعو, عبد الرحيم سعيد)".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً