الحرائق مفتعلة وتندلع يومياً في نفس التوقيت

يُوضح أهالي ناحية تل حميس بأن النيران التي تندلع في المحاصيل الزراعية هي مفتعلة، وبيّنوا إلى أن النيران تشتعل في المحاصيل الزراعية كل يوم وفي نفس التوقيت.

نشب حرائق هائلة في الآونة الأخيرة في المحاصيل الزراعية في إقليم الجزيرة والفرات، منذ بدء موسم حصاد محصولي الشعير والقمح، وتعد هذه الظاهرة غير مألوفة ويرى المزارعين والأهالي بأنها حرائق مفتعلة. حيث تنشب وبشكل يومي الحرائق في المحاصيل الزراعية.

اليوم، وأثناء إعداد تقرير عن الحرائق في ناحية تل حميس اشتعلت النيران ثانية شمال الدامرجي في قرية مرجانة جنوب قرية جيلك، متجهة باتجاه الجنوب واحترق على إثرها 400 دونم من الشعير. ولولا تدخل فرق الإطفاء لتوسعت رقعة الحرائق أضعاف مضاعفة.

الفلاح، حمود الحمزة، من سكان قرية الدامرجي، وضّح: "اشتعلت النار أمس الأربعاء في محصولي بشكل فجائي"، ووجه الحمزة الشكر للجهات المعنية التي أرسلت مجموعة من الإطفائيات التي تمكنت بصعوبة من إخماده، وبيّن إلى أن المساحة التي التهمتها النيران من أرضه قرابة 26 هكتار أي ما يقارب 260دونم، من أصل 300 دونم، وبالنسبة للشكوك حول الحرائق، قال الحمزة: "اندلاع النار بشكل مفاجئ في الأرض وفي أكثر من مكان أمر مشكوك فيه".

محمود حج علي أحد المتضررين بفعل الحرائق ومن قرية أم عظام حريث، أمس الأربعاء، قال: "أثناء اندلاع النيران في أرضي تنقلت من مكان إلى آخر، كنا في الطرف الشمالي، وفجأة اشتعلت نار ثانية في الطرف الجنوبي وتساءلنا كيف وصلت النار باتجاه الجنوب هذا ما حيّرنا، وكأن هناك أيدٍ مقصودة تشعل هذه الحرائق، وتفعل هذا الفعل المشين".

ووضح الفلاح عبد الغني العباوي من أمام ألسنة اللهب بأن النيران تشتعل في المحاصيل الزراعية كل يوم وفي نفس التوقيت، وقال: "هذا الشيء مفتعل"، وأكّد العباوي أن يوم أمس نشبت حرائق في قرية أم عظام والقرى المجاورة لها، وقبل أمس في قرية "الناعم"، واليوم في قريتنا "مرجانة"، وقال "لا تزال النار مشتعلة والإطفائيات قادمة من تل حميس وتربه سبيه ومقاطعة قامشلو وبلدية ابو فرع".

هذا ولا يزال الأهالي متخوفين من اندلاع النيران بالمحاصيل الزراعية.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً