الحدود المصطنعة وخطرها على الأهالي محور مسرحية اليوم التاسع من المهرجان

تمحور العرض المسرحي لفرقة "شانو" التابعة لمدينة قامشلو حول الحدود المصطنعة بين أجزاء كردستان، ومخاطر التنقل بينها نظراً لزراعة الألغام وإطلاق الرصاص من قبل جنود الاحتلال التركي مما أدى لفقدان الكثير من الأشخاص لحياتهم عليها.

تستمر فعاليات مهرجان الشهيد هركول للموسم الرابع في يومه التاسع على خشبة مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو، وسط مشاركة حاشدة من قبل محبي المسرح.

وقدمت اليوم فرقة "Sano"، التابعة لمدينة قامشلو، عرضاً مسرحياً بعنوان "موت الحجل" من تأليف أحمد اسماعيل، وإخراج عبد الرحمن علي.

تمحور العرض المسرحي لفرقة "شانو" حول الأسلاك الشائكة والألغام والجدران التي قسمت كردستان إلى أربعة أجزاء كذلك المخاطر في الوصول إلى الجانب الآخر من الحدود كون المحتلين زرعوا الألغام ويطلقون الرصاص على كل من يتجاوز الحدود وركز على جنود الاحتلال التركي الذين ارتكبوا المجازر على الحدود خلال الأعوام الأخيرة أثناء محاولات بعض الأهالي عبور الحدود من الجهتين.

ودار العرض المسرحي حول شخصية "هجار وأخته روشن" اللذين يعيشان عند جدتهما بعدما فقدا والديهما، ومع خطبة أخته يتوارى هجار لفترة من الزمن عن الأنظار، ويعود إليها بعد زواج أخته من شاب يعيش في الجانب الآخر من الحدود، يقول هجار لجدته إنه يريد الذهاب إلى الجانب الآخر من الحدود لرؤية أخته لمباركة زواجها ومع معارضة جدته يذهب هجار لرؤية أخته لكنه ذهب ولم يعد، ونتيجة لذلك تيأس الجدة وتصاب بمرض مزمن يؤدي بها إلى الوفاة، بعدما راودها طيف زوجها الميت وهو يقول لها هجار يرقد بسلام إلى جانبي في السماء.

وتمحور العرض المسرحي حول تخطية روشن وزوجها للحدود المصطنعة بين أجزاء كردستان لزيارة جدتها وأخيها اللذين لا تعلم عنهما شيئاً بعد زواجها، يقوم زوج روشن بنقلها إلى الجانب الآخر من الحدود وهو يعود أدراجه نالت الألغام التي زرعت على الحدود منه وفقد حياته هو الآخر، تعود روشن إلى الجانب الآخر من الحدود لكن رصاص جيش الاحتلال التركي "الجندرمة" يطالها هذه المرة لتفقد هي أيضاً حياتها وتلتحق بزوجها وأخيها.

واختتم العرض وسط تصفيق حار من قبل الحضور، وأثنى النقاد على فكرة المسرحية وأداء الممثلين.

يذكر أنه المهرجان سيختتم فعالياته يوم غد الجمعة 5 نيسان.

(أس/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً