الجولان هدية نتنياهو بالانتخابات وتدهور الأوضاع بين غزة وإسرائيل تدفع إلى الحرب

بينما يشير البعض إلى أن اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل هي هدية ترامب لنتنياهو للفوز بالانتخابات، دعا النظام السوري إلى عقد جلسة طارئة في مجلس الأمن بخصوص الموضوع عينه، في حين تدفع الأوضاع المتوترة بين إسرائيل وغزة إلى الحرب.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء إلى طلب سوريا عقد جلسة للأمم المتحدة بخصوص الجولان المحتل وتوتر الأوضاع في غزة وقرب نهاية حكم بوتفليقة وفرض عقوبات جديدة على طهران.

أمريكا أصبحت في قبضة نتنياهو

ونشرت صحيفة آي البريطانية مقالاً للكاتب الصحفي، روبرت فيسك، يتحدث فيه عن تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بخصوص الجولان المحتل.

ويقول روبرت فيسك: "بعدما بارك ترامب ملكية إسرائيل للقدس كاملة، ها هو اليوم يسلم مرتفعات الجولان ويسمح لها بضمها نهائياً، ضارباً عرض الحائط بمبدأ ’الأرض مقابل السلام‘ الذي نص عليه القرار 242 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وإسرائيل سعيدة بذلك".

ويعتقد فيسك أن هذه "هدية إلى بنيامين نتنياهو لإعادة انتخابه رئيساً للوزراء".

ويرى الكاتب أن "مسار السلام في الشرق الأوسط مات منذ سنوات إذا كان قد عاش أصلاً أو وجد لكي يعيش".

ويضيف أن "الولايات المتحدة منحت اليوم دعمها الكامل والعلني للجانب الإسرائيلي في آخر الحروب الاستعمارية في العالم. وإذا أصبح الجولان جزءا من إسرائيل بسبب تهديد إيران فإن جنوب لبنان عليه أن يكون أيضاً جزءا من إسرائيل. أليس حزب الله أيضا تهديداً إيرانياً؟".

ويقول متسائلاً: "متى يأتي الدور على الضفة الغربية لتمنحها الولايات المتحدة لإسرائيل نهائيا وللأبد؟".

ويرى فيسك أن "هذا التحول في التعبير ليس مفاجئاً إذا نظرنا إلى خضوع الولايات المتحدة التام لمطالب إسرائيل، ولكن هذا الأمر سيكون وبالاً على شعوب الشرق الأوسط".

سوريا تطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن حول الجولان

وطلبت سوريا الثلاثاء عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التّابع للأمم المتّحدة إثر قرار الولايات المتّحدة الاعتراف بالسّيادة الإسرائيليّة على الجولان السوري المحتل.

وطلبت البعثة السوريّة لدى الأمم المتّحدة من رئاسة مجلس الأمن، التي تتولاها فرنسا في شهر آذار/مارس، أن تُحدّد موعداً لعقد اجتماع عاجل بهدف "مناقشة الوضع في الجولان السوري المحتلّ والانتهاك الصارخ الأخير من قِبل دولة دائمة العضويّة لقرار مجلس الأمن ذي الصلة".

ولم تُحدّد فرنسا موعدًا للاجتماع على الفور. وقال دبلوماسيّون إنّ مناقشةً ستُجرى داخل المجلس في شأن طلب سوريا.

وأشارت صحيفة الجيروساليم بوست الإسرائيلية إلى أنه لم يتم تحديد موعد لعقد أي اجتماع على الفور، لكن من المحتمل مناقشة القضية خلال المحادثات حول تجديد ولاية قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة على الهضبة الاستراتيجية.

ومن المقرّر أن يُناقش مجلس الأمن قضيّة الجولان الأربعاء، خلال اجتماع من أجل تجديد ولاية قوّة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المنتشرة بين إسرائيل وسوريا في الجولان والمعروفة باسم قوّة الأمم المتّحدة لمراقبة فضّ الاشتباك "أندوف".

قائد الجيش الجزائري يفتح الطريق لنهاية حكم بوتفليقة

أعرب أحد كبار قادة الجيش الجزائري عن دعمه لـ "المطالب المشروعة" للمتظاهرين الذين يريدون تنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بحسب صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية.

وفي خطاب أمام قادة القوات المسلحة في ورقلة (جنوب شرق) قال الفريق قايد صالح "يجب تبني حل يكفل الخروج من الأزمة، ويستجيب للمطالب المشروعة للشعب الجزائري، ويضمن احترام الدستور وتوافق الرؤى، وهو الحل المنصوص عليه في الدستور في مادته 102".

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شركات مرتبطة بإيران في تركيا والإمارات

وأشارت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية إلى أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات جديدة على شركات وأفراد في إيران وتركيا والإمارات، وقالت إنهم "مسؤولون عن نقل مليارات الدولارات واليورو إلى الحرس الثوري الإيراني".

وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان لها أنها "أدرجت في القائمة السوداء 9 أفراد و16 كياناً، بما في ذلك شركات تستخدم كواجهة تتمركز في هذه الدول الثلاث، وترتبط أعمالها بالحرس الثوري ووزارة الدفاع الإيرانية".

وتشمل اللائحة بنوكاً ومؤسسات مالية، بما في ذلك بنك أنصار، وأطلس للصرافة، وشركة أطلس الإيرانية.

وقال وزير الخزانة الأمريكية ستيفن منوشين: "نحن نستهدف شبكة واسعة من الشركات والأفراد المتواجدين في إيران وتركيا والإمارات لتعطيل مخطط استخدمه النظام الإيراني لنقل أموال غير مشروعة بأكثر من مليار دولار".

الديناميكيات السياسية تثير خطر الصدام بين إسرائيل وحماس

وتحدثت الصحيفة عينها عن الحرب المحتملة بين غزة وإسرائيل وقالت إن "حكام غزة، يواجهون سخطًا شعبياً نتيجة الاقتصاد الفقير، وفي حين أن الزعيم الإسرائيلي نتنياهو يخوض حملة صعبة لإعادة انتخابه مع قضية أمنية تشكل قضية رئيسية".

واستؤنف تبادل إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، مخترقةً هدوءًا هشًا، حيث هددت الضغوط السياسية على الجانبين بإثارة صراع أوسع.

وتواجه حماس، والتي تدير قطاع غزة، توترات في الداخل بسبب الاقتصاد المتدهور الذي أدى إلى اندلاع الاحتجاجات الأخيرة. فيما يقوم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحملة صعبة لإعادة الانتخاب، مدركًا أن اتخاذ موقف صارم بشأن الأمن أمر أساسي للناخبين.

(م ش)


إقرأ أيضاً