الجندرمة التركية تعذّب ثلاثة أشخاص تابعين لمرتزقة تركيا!

تعرض ثلاثة أشخاص يعملون في مواقع إعلامية تابعة لمرتزقة تركيا في إدلب، للتعذيب على يد الجندرمة التركية، على الحدود السورية التركية عند إدلب.

نشر على مواقع التواصل الاجتماعي صور لثلاثة أشخاص يعملون في مواقع إعلامية تابعة لمرتزقة تركيا في إدلب وهم مازن الشامي وحازم الشامي ومحمد الشامي، وعلى أجسادهم آثار تعذيب تلقوه من قبل الجندرمة التركية.

وأفاد مصدر بأنهم تعرضوا للتعذيب عندما أرادوا العبور إلى تركيا عند منطقة دركوش في ريف محافظة إدلب.

ونشر نشطاء آخرون عوضاً عن مازن الشامي قوله:

"نحن في البيت ثلاثة ناشطين من عائلة واحدة أنا وابني حازم الشامي ومحمد الشامي( مصور) وعددنا في العائلة 6 أشخاص أنا وزوجتي و4 صبيان.

أمس أنا وجميع أولادي تعرضنا للضرب الشديد من الجندرمة التركية من الساعة ٢ فجراً لغاية الـ ٥ مساءاً وطوال هذا الوقت يجعلون زوجتي تشاهد التعذيب. وسبب التعذيب لأننا كنا نحاول الخروج من إدلب إلى تركيا.

أساليب التعذيب بالكريكات والسيب(السلم) والضرب بأقدامهم على الوجه والضهر والبطن، وأيضا يتم تغطيس الرؤوس في الماء لفترات طويلة مع اقتلاع الأشواك من الأراضي بأيدينا مع حلاقة شعر مشوهة، بالإضافة لعقوبات كثيرة".

ويشار إلى أن مازن الشامي تابع للفصائل المرتزقة في إدلب ومنها هيئة تحرير الشام(جبهة النصرة) وله صور على حسابه بالفيسبوك وخلفه علم تركيا.

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً