الجزائريون يريدون إسقاط "الباءات الثلاث"

أكدت تقارير إعلامية, أن الجزائريون لم يرضوا, عن المسار الانتقالي, الذي يحدده الدستور, بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة, حيث يعدون بمواصلة التظاهر, حتى السقوط الكامل للنظام, وإزاحة "الباءات الثلاث" من المشهد السياسي.

قالت وكالة فرانس برس في تقرير لها، أن المسار الانتقالي الجزائري الذي يحدده الدستور، بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لم يرض الجزائريون الذين يعدون بمواصلة المظاهرات الضخمة حتى السقوط الكامل لـ"النظام".

وأشارت إلى أن هناك دعوات للتظاهر مجدداً، يوم الجمعة 5/4، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تحت شعار إزاحة "الباءات الثلاث"، والمقصود بها الشخصيات الثلاث المحورية في البنية التي وضعها بوتفليقة، ويكلفهم الدستور قيادة المرحلة الانتقالية، وهم عبد القادر بن صالح والطيب بلعيز ونور الدين بدوي.

ونقلت الوكالة عن المحامي مصطفى بوشاشي، وهو أحد وجوه الحراك، في تسجيل مصوّر نُشر عبر الانترنت، قوله "إنّ انتصارنا جزئي, الجزائريات والجزائريون لا يقبلون بأنّ يقود رموز النظام مثل عبد القادر بن صالح أو نور الدين بدوي المرحلة الانتقالية وأن ينظموا الانتخابات المقبلة"، وأضاف "لا يمكن لهؤلاء أن يكونوا جزءاً من الحل، وطلبنا منذ 22 شباط/فبراير بضرورة ذهاب كل النظام ورموزه وزبانيته. ذهاب واستقالة الرئيس لا يعني أننا انتصرنا حقيقةً".

ودعا بوشاشي الجزائريين إلى "الاستمرار" في التظاهر "حتى يذهب هؤلاء جميعاً"، مضيفاً أنّ "يوم الجمعة يجب أن يكون جمعة كبيرة".

ويطالب المحتجون بإنشاء مؤسسات انتقالية قادرة على إصلاح البلاد وتنظيم بنية قضائية من شأنها ضمان انتخابات حرّة.


إقرأ أيضاً