الجراد في عفرين يأكل البشر والشجر!

حصلت وكالتنا على أسماء خطفهم جيش الاحتلال التركي في الأيام الأخيرة بمقاطعة عفرين المحتلة، في الوقت نفسه يستمر الاحتلال في تدمير طبيعة عفرين وممتلكات أهلها وتغيير ديمغرافيتها.

سُمي الـ 18 من شهر آذار عام 2018 بيوم "الجراد" ووصف بأنه من أكثر أيام الأزمة السورية تدميراً، بعدما احتل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مقاطعة عفرين شمال غرب سوريا، بعد هجمات استمرت شهرين واستُخدمت فيها أسلحة متطورة وطائرات ودبابات.

منذ ذلك الوقت لم تتوقف تركيا ومرتزقتها في ارتكاب الانتهاكات بحق أهالي المنطقة وحتى طبيعتها وحجرها وشجرها، يمكن وصف مدينة عفرين بالسجن الكبير، فهناك أهالي يقولون أنهم لا يجرؤون على الخروج من منازلهم خوفا من الانتهاكات.

في تفاصيل الانتهاكات الأخيرة والتي كشفت عنه مصادر، فرضت مرتزقة صقور الشمال دفع 10  - 20 ألف على أصحاب كروم العنب في قرى "كمروك، بيله، قزلباشه، عبوداني"، وإنه في الوقت نفسه تتعرض كافة الكروم للسرقة والنهب.

ومن جهة أخرى قالت مصادر أن مرتزقة جيش الاحتلال التركي قامت  بتهجير ثلاثة عوائل منذ شهرين في قرية كوسا التابعة لناحية راجو ووطنّت عوائل المرتزقة فيها. في حين استولى الاحتلال التركي على 10 منازل في قرية قزلباشا في ناحية بلبلة منذ احتلالها لمقاطعة عفرين، كما بنى الاحتلال التركي قاعدة عسكرية في القرية ووطّن عائلات المرتزقة في القرية.

وأضرم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته النيران في حقل زيتون عائد للمرحوم محمد حج رشيد من قرية علمدارا تابعة لمنطقة راجو، بالإضافة إلى قطع أشجار الزيتون عائدة للمواطن حسين عفدكه رشكه من قرية جويق التابعة لمنطقة عفرين. يذكر إن احصائيات غير رسمية سابقة ذكرت أن الاحتلال التركي حرق حتى الآن 14 ألف هكتار من الأراضي الحراجية وغير الحراجية.

الخطف..

خطف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته خلال الأيام الماضية العشرات من أهالي عفرين، وحصلت وكالتنا على أسماء بعض المختطفين وهم: الشاب نور الدين يوسف بن مصطفى البالغ من العمر 25 عاماً من قرية بعدينا في ناحية موباتا، محمد ملا محمد بن عبد الكريم، منان ملا محمد بن طاهر، الشابة روكن ملا محمد بنت منان، طاهر ملا محمد بن منان، كاوا عمر بن جمال، حسين أمين، عارف شيخ حمو بن فريد، محمد شيخ حمو وبسام أحمد بن حنان من أهالي قرية جويق في منطقة عفرين، ولايزال مصيرهم مجهول.

كما تم خطف المواطنة عزيمة منّان رشو التي تبلغ من العمر 50 عاماً من أهالي قرية شيخوتكا التابعة لناحية موباتا منذ عشرة أيام ولايزال مصيرها مجهولاً.

ومن جهة أخرى داهم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بأربع سيارات مدجّجة بالسلاح منزل محمد كيبار بن يوسف من أهالي قرية بعدينا في ناحية موباتا وتم خطفه، ولايزال مصيره مجهولاً.

كما تم خطف المواطن بدر حلبي من أهالي ناحية جندريسه والذي تم خطفه قبل شهر من الآن وتم تعذيبه بشدة.

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً