الجالية الكردية في لبنان تتظاهر أمام السفارة التركية وتطالبه بالخروج من عفرين

تظاهر المئات من أبناء الجالية الكردية في لبنان أمام السفارة التركية في العاصمة بيروت، وطالبوا بخروج المحتل التركي من عفرين

بيروت

صادف يوم الـ 18 من آذار الذكرى الأولى لاحتلال مقاطعة عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، بعدما استخدموا أسلحة فتاكة مثل الطائرات والدبابات والمدافع. وبهذا الصدد نظمت مكونات شمال وشرق سوريا والشعب الكردي في كل مكان فعاليات منددة مطالبين الاحتلال بالخروج.

وفي العاصمة اللبنانية بيروت تظاهر، أمس الاثنين، المئات من أبناء الجالية الكردية أمام السفارة التركية في منطقة الرابية، رافعين صور الشهداء.

وبعد الوقوف دقيقة صمت هناك، أصدر المتظاهرون بياناً، قرئ من قبل عضو حركة المجتمع الديمقراطي  خالد خالد.

وأكد المتظاهرون من خلال البيان أنهم يتظاهرون تنديداً باحتلال عفرين وجرائم الاحتلال التركي ومرتزقته فيها، مشيرين بأن عفرين كانت ملاذاَ آمناً لكل هاربٍ من آتون الحرب وباحثٍ عن الأمن والاستقرار.

وأضاف البيان "كما هو معلوم للجميع أن احتلال عفرين جاء نتيجة لتوافق دولي، بتنسيق من دولة عضوة في الناتو ودولة كبرى مثل روسيا التي تدخلت في سوريا بذريعة حماية السيادة السورية ووحدة أرضها وفي نفس الوقت تتعاون مع الدولة المحتلة بدلاً من التصدي لها".

وأشار البيان بأن قوات التحالف الدولي تخاذلت في الوقوف إلى جانب القوات والشعب الكردي في عفرين "عندما تعرضوا لأشنع احتلال فاشي، كما أن النظام السوري تقاعس في حماية قطعة من الأراضي السورية".

وأردف البيان "أمام هذا الوضع لم يبق أمام شعبنا في عفرين ومنظومته الدفاعية إلا أن يتمسك بقيمه وكرامته ويدافع عن وجوده على مدى ثمان وخمسين يوماً ويسطر أسمى آيات المقاومة".

وأكد البيان بأن الشعب الكردي في كردستان كلها وقف إلى جانب شعب عفرين واستنفروا نصرةً له "ولكن الاحتلال التركي فرض حصاراً على عفرين ومنع كافة أشكال الدعم الشعبي لمدينة عفرين المنكوبة".

وشجب المتظاهرون الانتهاكات التركية في عفرين من خلال البيان "كما قام الاحتلال التركي الفاشي والقمعي بتطبيق خططه من قتل وسلب ونهب وتغيير ديموغرافي وقمع وتنكيل بأهالي عفرين، بنفس الطريقة التي مارسها إرهاب داعش في المناطق التي احتلها، ولهذا نحن الشعب الكردي لا نجد فارقاً بين داعش وحكومة أردوغان الفاشية، فقد كان واضحا أن الدولة التركية في عدائها للكرد لا تختلف عن داعش، بل تتدخل بذاتها عندما تفشل داعش في تنفيذ المطلوب منها".

وتابع البيان "أمام هذه الحقيقة والواقع المؤلم لازال أبناء وبنات عفرين يواصلون مقاومتهم البطولية في التصدي للعدو التركي ومرتزقته، ومئات الآلاف الذين تم تهجيرهم يقيمون في مخيمات على حافة عفرين بانتظار العودة إلى ديارهم وأرضهم التي رويت بدماء أبنائهم".

وأوضح أن الشعب الكردي بكامله مع القوى المناصرة لحقوق الشعوب والديمقراطية والتي تعرب عن مساندتها ودعمها لشعب عفرين وتترقب يوم تحريرها بفارغ الصبر، وقال "فنحن سنبقى أوفياء لدماء شهداء عفرين وكافة شهداء الحرية، ونحن ننتظر بفارغ الصبر العودة إلى عفرين والقيام بكل ما يحقق اقتلاع جذور المحتلين وأعوانهم وتحرير عفرين من براثن الإرهابيين لتعود عفرين إلى أهلها حرة أبية".

وقال البيان في ختامه "كما أننا من هنا من أمام سفارة المحتل التركي الفاشي الطوراني نناشد الدول المعنية ومنظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمات حقوق الإنسان للضغط عل المحتل التركي للانسحاب هو ومرتزقته من عفرين وكافة الأراضي السورية من إعزاز وجرابلس والباب".

وبعدها تحدث عضو مكتب العلاقات في حركة المجتمع الديمقراطي عبد السلام أحمد واستنكر الاحتلال التركي لعفرين والصمت الدولي حيال العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

وانتهت المظاهرة بالشعارات التي تحي مقاومة عفرين وقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وتندد بالاحتلال التركي لعفرين.

(ع ح/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً