التحالف الدولي سيمدّد مهمته في سوريا ويوسّعها ومعضلة أمنية في السودان

كشفت تقارير تفيد بأن التحالف الدولي ضد داعش يعمل على تمديد مهامه في سوريا وتوسيعها لتشمل كل المناطق الساخنة في العالم لمواجهة جهود التنظيمات الإرهابية لإعادة صفوفها, فيما تحولت المظاهرات السودانية إلى معضلة داخل المؤسسات العسكرية، ما قد ينذر بفوضى عارمة في البلاد.

تطرقت الصحف العالمية, الصادرة اليوم الاربعاء, إلى توسع التحالف الدولي ضد داعش لمهامه, بالإضافة لتطور الوضع السوادني, وإلى النتائج المتضاربة للانتخابات الاسرائيلية.

البنتاغون يقترب من تمديد مهمة التحالف الدولي المناهض لداعش في سورية

تناولت الصحف العالمية الصادرة هذا الصباح عدة مواضيع كان أبرزها مرحلة ما بعد القضاء على داعش في سوريا، و كشفت صحيفة واشنطن تايمز في هذا السياق: "أن المسؤولين الأمريكيين يخشون عودة داعش وبشكل أقوى, ويراقبون عن كثب محاولة التنظيم الارهابي إنشاء  قواعد جديدة في آسيا وإفريقيا".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبيرٍ في البنتاغون قوله: "إن الخلافة المادية لداعش تم القضاء عليها، لكن إدارة ترامب تتحدث عن إبقاء التحالف الدولي، لمواجهة جهود الجماعات الإرهابية لإعادة تنظيم صفوفها والوقوف في وجه محاولة داعش الانتعاش في المناطق الساخنة الناشئة في جميع أنحاء العالم".

وأضافت كاثرين ويلبارغر، مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي "يحاول المسؤولون العسكريون الأمريكيون تأمين التزامات النظراء من جميع أعضاء التحالف البالغ عددهم 79 عضواً لمواصلة عمل المجموعة في أماكن مثل جنوب شرق آسيا، ويعمل دبلوماسيون في وزارة الخارجية مع نظرائهم في دول التحالف الدولي لإقامة تحالف أكثر تنظيماً".

ويتوقع مسؤولو الولايات المتحدة وقوات التحالف وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية لتمديد مهمة "هزيمة داعش" خلال الاجتماع الوزاري لحلف الناتو المقرر في يونيو.

وقالت ويلبارغر: إن إبقاء التحالف الدولي على حاله "يحافظ على استقرار وقوة التحالف، وخاصة مع انتقال القتال من الحرب التقليدية في العراق وسوريا إلى قتال ضد خلايا داعش الناشئة في جميع أنحاء العالم, نتوقع أن يتطور التهديد، وأهمية التحالف هي أولويتنا".

اشتباك قوات الأمن المتنافسة في السودان وسط احتجاجات مناهضة للحكومة

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية: "أن قوات الأمن المتنافسة اشتبكت في السودان في الوقت الذي واصلت فيه حشود ضخمة من المتظاهرين تجمعهم خارج مقر الجيش للمطالبة بالإطاحة بالرئيس عمر البشير الاستبدادي في البلاد".

وقالت سارة عبد الجليل المتحدثة باسم جمعية المهنيين السودانيين التي تنظﱢم الاحتجاجات إن سبعة أشخاص قتلوا يوم أمس.

وبدوره قال الباحث السوداني في معهد زيفت فالي المتواجد في كينيا مجدي الجزولي: "إن اندلاع العنف بين مختلف القوات الحكومية المسلحة يُعّد تطوراً كبيراً في حركة الاحتجاج التي استمرت أربعة أشهر ضد الرئيس".

وأضاف: "لقد تحولت بطريقة ما إلى معضلة داخلية بين قوات الأمن, إن السيناريو الأسوأ هو أن هذه المؤسسة الأمنية العسكرية تنهار وأنهم فشلوا في حل ما أصبح الآن صراعاً داخلياً".

ويثير القتال المتقطع داخل قوات الأمن في البلاد مخاوف من أن السودان قد ينحدر إلى الفوضى، وأصبح هذا الخوف شديداً بشكل خاص الآن، لأن دولتين متجاورتين "ليبيا وجنوب السودان" مصابان بالشلل بسبب الحرب الأهلية والفوضى.

مون يتجه إلى البيت الأبيض بهدف إنهاء مأزق كوريا الشمالية

وبدورها صحيفة وول ستريت جورنال تحدثت عن لقاء الرئيس الكوري الجنوبي ترامب يوم الخميس، والذي يتطلع فيه إلى إحياءٍ زخم للمحادثات النووية.

وأضافت الصحيفة: "يُواجه الرئيس الكوري الجنوبي، الذي لعب دور صانع السلام عن طريق جلب نظام كوريا الشمالية لإجراء محادثات مع حليفه الامريكي، التحدي المتمثل في إقناع كلا الطرفين بتقديم تنازلات يقول أن بإمكانها المساعدة في إقناع كيم جونغ أون بالتخلي عن ترسانته النووية".

ووصل الرئيس ترامب والزعيم الكوري الشمالي إلى طريق مسدود في المحادثات النووية في هانوي في فبراير، حيث طالبت الولايات المتحدة بنزع السلاح، وتطالب كوريا الشمالية بحوافز اقتصادية.

المتظاهرون يرفضون الرئيس الجزائري المؤقت ويطالبون بالتغيير

ومن جهتها تحدثت صحيفة الواشنطن بوست عن رفض المتظاهرين الجزائريين الزعيم المؤقت الذي تم تعيينه يوم الثلاثاء ليحل محل الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وهتفوا قائلين: نريد "خروج كامل النظام" كما تظاهروا من أجل تفكيك التسلسل الهرمي السياسي الذي قاد الجزائر منذ عقدين.

وكان توقيت الاحتجاج الطلابي متزامناً مع قرار البرلمان الجزائري بتعيين رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتاً حليف الرئيس المستقيل بوتفليقة.

وتشير الصحيفة إلى أن تحركات القوة الأمنية كانت عنيفة على غير عادتها في الأسابيع الماضية حيث كانت هذه المرة الأولى منذ سبعة أسابيع التي تستخدم فيها الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة طلاب في العاصمة الجزائرية.


إقرأ أيضاً