البغدادي يظهر.. ومطالبة بتحقيق دولي حول مزاعم تركيا بانتحار الفلسطيني

في وقت يستمر فيه القصف على منزوعة السلاح يبدو أن ملف اللجنة الدستورية قد تم ترحيله إلى جنيف، فيما ظهر البغدادي بعد 5 سنوات من أول ظهور له متوعداً بالانتقام، في حين طالبت فلسطين بتحقيق دولي ومحاسبة المذنبين بعد أن أثارت الرواية التركية حول انتحار السجين الفلسطيني الشكوك في مصداقيتها.

تطرّقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم فشل اجتماع أستانا والقصف الروسي على منزوعة السلاح، وظهور أبو بكر البغدادي، والأزمتين الجزائرية والسودانية، والمطالبة بفتح تحقيق دولي حول ادعاءات النظام التركي بانتحار سجين فلسطيني متهم بالتجسس لصالح الإمارات.

الشرق الأوسط: فشل اجتماع أستانا يُعيد «الدستورية» إلى جنيف والتصعيد إلى إدلب

وفي الشأن السوري تطرّقت صحيفة الشرق الأوسط إلى فشل أستانا وقالت "بعد فشل «اجتماع أستانة» بين الدول الثلاث «الضامنة»، في العاصمة الكازاخية قبل يومين، يعود مسار تشكيل اللجنة الدستورية السورية والتسوية السياسية إلى جنيف برعاية المبعوث الأممي غير بيدرسن، بالتزامن مع عودة القصف الروسي وهجمات المعارضة والدوريات التركية إلى إدلب شمال غربي سوريا.

ويعقد بيدرسن اجتماعاً مع ممثلي «مجموعة النواة» التي تضم أميركا وبريطانيا وفرنسا والسعودية والأردن ومصر، في جنيف الجمعة المقبل، على أن يأتي ممثلو الدول «الضامنة» الثلاث لاحقاً إلى جنيف للقاء المبعوث الأممي ضمن مشاوراته حول الحل السياسي، وتشكيل اللجنة الدستورية، وبحث ملف المفقودين. ومن المقرر أن يقدم بيدرسن إيجازاً إلى مجلس الأمن في الساعات المقبلة.

واتفقت مصادر دبلوماسية غربية على «فشل» الاجتماع الأخير لـ«ضامني مسار أستانا»، سواء فيما يتعلق بملف المفقودين والأسرى، وتشكيل اللجنة الدستورية، ومصير إدلب".

الشرق الأوسط: قصف سوري على تخوم نقطة تركية في إدلب

ميدانياً قالت الصحيفة ذاتها "شنّت طائرات روسية وسورية غارات على مناطق في ريف إدلب شمال غربي البلاد، وسط تعرض نازحين لقصف من قوات النظام في ريف حماة حاولوا بعدها اللجوء إلى نقطة مراقبة تركية، في وقت واصلت فيه فصائل متطرفة استهداف نقاط لقوات النظام السوري".

وأضافت الصحيفة "شنّت قوات النظام قصفاً مدفعياً مكثّفاً «على منطقة مخيمات للنازحين ومحيط قرية شير مغار التي (يوجد) فيها النقطة التركية في ريف حماة الشمالي الغربي، ما أسفر عن مقتل مواطنين اثنين وسقوط جرحى .. وأبلغت مصادر بأنه «بعد عملية القصف اليوم (أمس) حاول المواطنون اللجوء إلى النقطة التركية للاحتماء بها، إلا أن عناصر النقطة عمدوا إلى إطلاق النار بالهواء في محاولة لمنع الناس من دخول النقطة، أعقبها إطلاق نار جرى من قبل مسلحين من النازحين»".

الحياة: زعيم «داعش» يظهر بعد 5 سنوات ويهدد بـ «معركة استنزاف»

صحيفة الحياة بدورها تطرقت إلى ظهور أبو بكر البغدادي بعد 5 سنوات من أول ظهور له وقالت "أعلن قائد تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي أن مسلحيه يخوضون «معركة استنزاف»، مهدداً بالثأر لقتلى التنظيم وأسراه.

جاء ذلك في تسجيل مصوّر نشره «داعش» للبغدادي اليوم الاثنين، عبر تطبيق «تلغرام»، شكّل ظهوره العلني الأول منذ ظهوره في تموز (يوليو) 2014 أثناء صلاة الجمعة في جامع النوري الكبير غرب الموصل، بعد إعلان «الخلافة» وتقديمه بوصفه «أمير المؤمنين».

وفي التسجيل، وهو بعنوان «في ضيافة أمير المؤمنين» أفاد معدّوه بأنه مُسجّل في نيسان (أبريل) الجاري، يخاطب البغدادي أعضاء التنظيم لـ 18 دقيقة، وهو جالس على الأرض إلى جانب آخرين أُخفيت وجوههم. زعيم «داعش» الذي تحدث بنبرة بطيئة، ظهر بلحية طويلة بيضاء ومحنّاة على الأطراف، واضعاً منديلا أسود على رأسه والى جانبه رشاش.

وقال البغدادي في التسجيل إن «معركة الباغوز انتهت»، في إشارة إلى طرد التنظيم من آخر جيوبه في شرق سورية قبل نحو الشهر. وشدّد على أن «داعش» سيثأر لقتلاه وأسراه، متحدثاً عن «معركة استنزاف ومطولة للعدو»".

القدس العربي: قوى «إعلان الحرية والتغيير» في السودان: سنواجه تعسف المجلس العسكري بمواصلة التظاهر والاعتصام

سودانياً، قالت صحيفة القدس العربي "أعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان، أمس الاثنين، عدم التوصل إلى اتفاق مع قوى «إعلان الحرية والتغيير» حول نسب التمثيل في المجلس السيادي.

وفي مؤتمر صحافي للمتحدث باسم المجلس، شمس الدين كباشي، أكّد الأخير أن «اللجنة المختصة في المجلس العسكري تقدّمت بمقترح لتشكيل المجلس السيادي يتكون من 10 أشخاص، 7 عسكريين، و3 مدنيين».

ونوّه إلى أن «قوى إعلان الحرية والتغيير دفعت بمقترح للمجلس السيادي على أن يتكون من 15 شخصاً، 8 مدنيين، و7عسكريين».

وأضاف: «اتفق الجميع على أن يقوم كل طرف بدراسة رؤية الآخر وتقديم الخلاصة لدراستها والتقرير بشأنها»".

العرب: الأكراد يتهمون منظمة العفو الدولية بالنفاق

وفي شأن آخر قالت صحيفة العرب "اتهم النشطاء الأكراد منظمة العفو الدولية بالنفاق بعد أن استدعت المنظمة الشرطة لإخلاء مقرها الرئيسي في لندن، الذي كان يحتلّه الأكراد للمطالبة بكسر الصمت أمام الانتهاكات بحق السجناء في تركيا.

ومنع حراس الأمن الأكراد المضربين عن الطعام في مقرّ المنظمة في لندن، من استخدام دورات المياه أو فتح النوافذ لتنفس الهواء النقي.

وكانت مجموعة الناشطين في يومهم الثالث من الإضراب في المقرّ عندما اتصلت المنظمة بالشرطة، حيث بدأ أكثر من 7 آلاف كردي في جميع أنحاء العالم (معظمهم من السجناء السياسيين في تركيا) الإضراب عن الطعام لأجل غير مسمّى بسبب السجن الانفرادي لمؤسس حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، الذي تحظره أنقرة وتتهمه بممارسة الإرهاب.

وقال بيان صادر عن المتظاهرين إن منظمة العفو الدولية تتجاهل عمداً مطالب الملايين من الأكراد عبر رفضها المستمر للدفاع عن حقوق الإنسان، وفرض القانون الدولي على الانتهاك المتمثل في استمرار اعتقال أوجلان.

وأشاروا إلى أن المنظمة سبق أن رفضت النضال لصالح رئيس جنوب أفريقيا نيلسون مانديلا، مضيفين أن المديرين ينتهكون حقوقهم الإنسانية عبر حرمانهم من “الماء والهواء النقي وحتى استخدام المرحاض”. وأكّد النشطاء في بيانهم أن على منظمة العفو الدولية الاستماع إلى مطالبهم واتخاذ إجراءات عاجلة دون تأخير، إذا ما أرادت العمل وفقاً لـ”مزاعم” دعم حقوق الإنسان. متسائلين “هل يدافع أفراد المنظمة عن حقوق الإنسان أم ينتهكونها”؟

الشرق الأوسط: «حرب شوارع» جنوب العاصمة الليبية

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة الشرق الأوسط "شهدت الضواحي الجنوبية للعاصمة الليبية طرابلس، أمس، «حرب شوارع» بين قوات الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، والقوات الموالية لـ«حكومة الوفاق» برئاسة فائز السراج".

وأضافت "أعلن الجيش الوطني أن قواته تقدمت نحو قلب العاصمة، وسط ما وصفه بانهيار تام في مختلف محاور القتال في صفوف الميليشيات الموالية لحكومة السراج، الذي سعى في المقابل للاستنجاد بتركيا ومالطا، تزامناً مع إعلان شركات نفطية انشقاقها عن الحكومة، وتأييدها لعملية تحرير طرابلس، وقالت مصادر عسكرية إن وحدات الجيش الوطني تمكّنت وسط قصف جوي مكثّف لليوم الثاني على التوالي، من اختراق الدفاعات المستميتة لقوات السراج في محور الجنوب، خصوصاً في مناطق صلاح الدين والهيرة والكسارات والسبيعة وبير علاق، مشيرةً إلى أن معارك طاحنة جرت أيضاً أمس في محور خلة الفرجان، بعدما بدأت عناصر من «كتيبة طارق بن زياد» و«اللواء التاسع» التابعين للجيش في التقدم باتجاه العاصمة".

الحياة: عائلة فلسطيني احتجزته تركيا بتهمة "تجسّس" تطلب تحقيقاً دولياً بعد إعلان "انتحاره" في السجن

وفيما يخص قضية الفلسطيني الذي ادعت السلطات التركية بانتحاره، قالت صحيفة الحياة "شكّكت عائلة الفلسطيني زكي مبارك حسن في إعلان السلطات التركية "انتحاره" في السجن، وطلبت تحقيقاً دولياً، علماً أن أنقرة تحتجزه بزعم تجسّسه لمصلحة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأعلنت النيابة العامة في إسطنبول أن حراساً عثروا على حسن "مشنوقاً على باب الحمام" في زنزانته الانفرادية، في سجن سيليفري غرب المدينة، عندما جاؤوا لتوصيل وجبة الطعام صباح الأحد.

لكن عائلة الضحية شكّكت بإعلان "انتحاره"، مؤكّدة أن محاميها أبلغهم بخروجه بكفالة غداً الثلاثاء، وتساءلت كيف ينتحر عشية خروجه من السجن؟

وهناك مؤشرات تثير شكوكاً في صدقية إعلان السلطات التركية، إذ أن لا باب للحمام في زنزانة زكي مبارك حسن.

وحضّ نجل زكي مبارك الرئيس الفلسطيني محمود عباس على التدخل، قائلاً: "أريد من المجتمع الدولي تشكيل محكمة ولجنة دولية للتحقيق والوقوف على موت أبي والقصاص (من المذنبين). كذلك أريد تشكيل لجنة طبية، بينهم طبيب فلسطيني أمين، ليذهب إلى هناك ويشرّح جثة أبي ليعرف الحقيقة".

العرب: إغلاق مضيق هرمز خطوة انتحارية يدفع باتجاهها صقور إيران

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة العرب "تواجه إيران خيارين أحلاهما مُرُّ بين القبول بالدخول في مفاوضات وفق الشروط الأميركية، أو اتخاذ خطوات تصعيدية من قبيل إغلاق مضيق هرمز وهي خطوة في حال أقدمت عليها ستكون بمثابة انتحار".

وأضافت "تتعرض إيران لحصار اقتصادي أميركي خانق ازدادت وطأته بعد قرار الرئيس دونالد ترامب إنهاء الإعفاءات الممنوحة لبعض الدول التي تشتري النفط الإيراني. وحذّر صندوق النقد الدولي الاثنين من أن العقوبات المشدّدة على إيران قد تتسبب في ارتفاع التضخم إلى أعلى مستوى منذ عام 1980".

وأوضحت "تسود حالة من الانقسام داخل طهران بشأن كيفية مواجهة هذا الوضع غير المسبوق، حيث يتبنى شق الصقور نهجاً صدامياً، وفي المقابل تُفضّل حكومة حسن روحاني التعاطي بمرونة تاركةً الباب مفتوحاً أمام الحوار مع واشنطن، وفي ظل سطوة الصقور على القرار الإيراني يخشى كثيرون في المنطقة من أن تعمد طهران إلى اتخاذ خطوات متهورة كإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، الأمر الذي من شأنه أن يدخل المنطقة في متاهة يصعب الخروج منها".

الشرق الأوسط: إبعاد عائلة بوتفليقة من «القصر»... وأخوه في عين العاصفة

جزائرياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "كشفت مصادر مطّلعة أن عائلة الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، غادرت مقر الإقامة الرئاسية في الضاحية الغربية للعاصمة، مطلع الأسبوع الحالي، بناءً على أوامر تلقتها من السلطات العسكرية التي باتت تمسك بزمام الحكم فعلياً منذ تنحي بوتفليقة في 2 أبريل/نيسان الحالي".

وأضافت "إن أفراد أسرة بوتفليقة، وهم أربعة، غادروا الإقامة الرئاسية مطلع الأسبوع الحالي، بناءً على أوامر من وزارة الدفاع تلقتها إدارة الشركة السياحية الحكومية، التي تسير هياكل كثيرة مخصصة لإيواء كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين في البلاد وكانت عائلة بوتفليقة تقيم في الإقامة الرئاسية بزرالدة، علماً بأن قصر الرئاسة الرسمي يقع في منطقة المرادية بأعالي العاصمة, وجاءت هذه الخطوة في الوقت الذي بات فيه سعيد بوتفليقة، أصغر أشقاء الرئيس السابق وأكثرهم نفوذاً، في عين العاصفة".

(ي ح)


إقرأ أيضاً