الانتهاكات مستمرة والاحتلال التركي يُجري خطط خلف الستار

تستمر انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته في مقاطعة عفرين، من خطف وفرض أتاوى واستغلال المدنيين، ونبش التلال الأثرية، فيما نقل الاحتلال 1500 مرتزق مع عائلاتهم إلى مدينتي إعزاز والباب.

ينتهك الاحتلال التركي ومرتزقته حقوق المدنيين والمواثيق الدولية، حيث يقومون بعمليات خطف للمدنيين وسرقة الآثار ونهب وسرقة ممتلكات المدنيين، دون تحرك جهات قانونية أو إنسانية.

ضمن سلسلة الخطف، وإلى جانب خطف أكثر من 3 آلاف مدني بينهم أطفال ونساء منذ عام على احتلال تركيا لمقاطعة عفرين، يواصل المرتزقة خطف المدنيين بغاية طلب الفدية وابتزازهم.

حيث أفاد مصدر، بأن مرتزقة الاحتلال التركي خطفت منذ خمسة أيام، 18 مدنياً من قرى ناحية موباتا، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

أسماء المختطفين هي: "خبات مصطفى شاهين، ودمهات فخري حمو من قرية كوبكه، زكريا نبي شاهين، فخري محي الدين حمو، مصطفى أشرف حموش، إبراهيم حموش من قرية شيخ كيلا، محي الدين قره من قرية آفراز، صلاح معمو، وخبات حسين، ومصطفى عقيل، وإبراهيم جيلو من قرية كوليكه".

وبحسب المصدر لا يزال مصير المختطفين مجهولاً.

فرض أتاوى

تقتات المجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي على سرقة ونهب ممتلكات المدنيين، وفرض الأتاوى عليهم، في ظل عدم دفع الاحتلال التركي رواتب مرتزقته ودفعهم لنهب أملاك المدنيين.

وطالبت مرتزقة فرقة الحمزات من أهالي قرية كرزيله بناحية شيراوا، عدم رعي أغنامهم في التلال الواقعة في الأحراج، إذ يسمحون فقط للذين يدفعون لهم مبالغ مالية ضخمة تتراوح بين 3 – 5 ملايين ل.س.

فيما لا يتمكن الرعاة من تربية ماشيتهم إلا بإذن من المرتزقة ومقابل مبالغ مادية كبيرة. 

المرتزقة يتوجهون نحو إعزاز والباب

وبدوره أكد مصدر بأن 30 عربة عسكرية خرجت يوم أمس من ناحية جندريسه صوب مدينتي اعزاز والباب، دون معرفة الأسباب.

فيما نقل الاحتلال التركي 1500 مرتزق مع عائلاتهم من عفرين إلى مدينتي اعزاز والباب شمال حلب، بعد اجتماع عقدته الاستخبارات التركية بقرية جوبانا بناحية راجو، دون توفر معلومات حول أسباب الخروج.

(كروب/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً