الانتهاكات مستمرة بحق أهالي عفرين وسط صمت المجتمع الدولي

يقصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته القرى الآمنة في مناطق الشهباء والتي تنتشر فيها قوات النظام السوري والقوات الروسية، فيما طالب الأهالي هذه القوات بتحمل مسؤولياتها وحماية المدنيين.

عاود جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، المتمركزين في مناطق مارع وإعزاز وعفرين، قصف قرى ومناطق مقاطعتي الشهباء وعفرين.

واستهدف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المتمركزين في مارع، يوم أمس، قرية أم الحوش التابعة لناحية أحرص في مقاطعة الشهباء، بأكثر من عشرة قذائف هاون ومدفعية.

ويواصل جيش الاحتلال التركي انتهاكاته بحق الأهالي المدنيين في ظل صمت القوى العالمية والمنظمات الإنسانية، وبشكل خاص النظام السوري وروسيا التي تنتشر قواتها في تلك المناطق.

وفي هذا السياق التقت وكالة أنباء هاوار، بأهالي عفرين القاطنين في قرية أم حوش، الأهالي استنكروا هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، ونددوا بصمت النظام السوري وروسيا، ودعوا المنظمات الحقوقية والإنسانية للتدخل ووقف هذه الانتهاكات.

المواطن عبد الحميد اسماعيل قال إن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يستهدفون القرى الآمنة والآهلة بالمدنيين بأكثر من عشرة قذائف بهدف إفراغ القرى واحتلالها.

وأكّد إسماعيل أن ما يفعله الاحتلال التركي ومرتزقته "منافٍ للأعراف الدولية والحقوقية"، وشدّد على أنهم سيستمرون في مقاومتهم رغم كل الانتهاكات.

أما المواطن مصطفى رشيد فقال بهذا الصدد "قصف الاحتلال التركي ومرتزقته ليلة أمس قرى أم قرى وأم حوش وحربل بأكثر من عشرة قذائف".

وتابع رشيد "القذائف أدت إلى حالة من الرعب بين الأهالي وخاصة الأطفال".

والموطن فائق إبراهيم أشار إلى وجود قوات النظام السوري والقوات الروسية في المناطق التي تعرضت للقصف وقال "يتواجد في مناطق الشهباء، قوات النظام السوري وروسيا التي تدعيان انهما تحميان تلك المناطق، ولكن كلاُ منهما تلتزم الصمت حيال تلك الانتهاكات".

ودعا إبراهيم جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية الى الوقوف الى جانب الشعب، والحد من الانتهاكات التركية ومرتزقتها في سورية.

(كرو/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً