الاستمرار في بناء جدار التقسيم سيؤدي إلى كارثة إنسانية وعلى المجتمع الدولي التحرك

قال الحقوقي إبراهيم شيخو إن استمرار الاحتلال التركي في بناء جدار التقسيم سيؤدي إلى كارثة إنسانية، ودعا النظام السوري والمجتمع الدولي بالتحرك حيال الانتهاكات التركية بحق الأراضي السورية.

في انتهاك صارخ للقوانين الدولية تواصل دولة الاحتلال التركية مساعيها لتقسيم سوريا وضم إراضيها إلى تركيا من خلال الاستمرار في بناء جدار التقسيم في عفرين، دعا الحقوقي إبراهيم شيخو خلال لقاء أجرته معه وكالتنا المجتمع الدولي وكذلك النظام السوري لتحمل مسؤولياتهم والتصدي للانتهاكات التركية في سوريا.

شيخو أكّد بداية حديثه عدم وجود أسباب تستدعي الاحتلال التركي لبناء جدار التقسيم في عفرين، وقال إن الدولة التركية قوة احتلال في المنطقة وإن بناء جدار التقسيم لا يستند إلى أية أسس قانونية.

كما نوّه شيخو إلى أن ممارسات الاحتلال التركي تعتبر انتهاكاً واضحاً للقوانين الدولية "انتهكت الدولة التركية القرارات الدولية الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة والخاصة. وبناء جدار التقسيم يعتبر انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة كما يعتبر جريمة قانونية بحق دولة أخرى".

وأضاف أيضاً "يتم بناء الجدار وسط صمت دولي وخصوصاً الضامن الروسي، لأن الدولة الروسية هي المسيطرة في هذه المنطقة، وصرحت الدولة الروسية على لسان مسؤوليها بأن لا علم لها ببناء جدار التقسيم في سوريا، كما صرحت إن هذا إجراء عسكري لحماية نقاطها، ولكن لا مبرر قانوني لبناء الجدار".

وأشار شيخو إلى مرد الصمت الروسي هو الاتفاقيات بين تركيا وروسيا "والصمت الروسي حيال هذا الانتهاك دليل على وجود اتفاقيات بينهما، مثل مسألة إدلب، فمن جهة تُغير الطائرات الروسية على ريف حماة وإدلب، ومن جهة تقوم الدولة التركية ببناء جدار التقسيم وتدفع المرتزقة للهجوم على قرى مقاطعة الشهباء مثل مرعناز ومالكية وغيرها".

ودعا شيخو النظام السوري بالتحرك حيال الاعتداءات التركية "عفرين مدينة سورية ولكن لا نرى سوى مواقف خجولة من قبل الحكومة السورية، يجب عليها أن تتحرك وتقف في وجه هذا الانتهاك. إن تصريحاتها الضعيفة دليل على عجزها وعدم قدرتها على التحرك إلا بمشورة روسية".

الحقوقي ابراهيم شيخو ناشد  الجالية الكردية في الخارج وكذلك الدبلوماسية الكردية للتحرك وتنظيم التظاهرات السلمية في مختلف دول العالم أمام مقرات المنظمات الدولية ومقرات الأمم المتحدة والمطالبة بوضع حد للانتهاكات التركية "لأن استمرار هذه الانتهاكات سيؤدي إلى تشريد مئات الآلاف من أهالي عفرين ما يجعلنا أمام كارثة إنسانية خطيرة وعلى المجتمع الدولي تحمل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية حيال ذلك".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً