الاحتلال التركي يبني الجدران بين قرى عفرين ويدمر الأبراج السورية

تجاوزات وانتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته تزداد وتتنوع يوماً بعد يوم في مقاطعة عفرين والمناطق السورية المحتلة، حيث أقدمت تركيا مؤخراً على بناء الجدران العازلة بين قرى عفرين، وإنشاء قواعد عسكرية لها، وتدمير أبراج الاتصالات السورية ووضع شبكات تركية بدلاً عنها.

يستمر الاحتلال التركي ومرتزقته بارتكاب الانتهاكات في مقاطعة عفرين المحتلة وضرب القوانين والمواثيق الدولية عرض الحائط،  في ظل صمت دولي على الرغم من مناشدات ومطالب أهالي عفرين بالإسراع في إخراج الاحتلال التركي.

جدار عازل بين قرى عفرين

أفاد مصدر من مقاطعة عفرين المحتلة لوكالتنا بأن الاحتلال التركي يُقدم على بناء جدار عازل بارتفاع 3 أمتار في محيط مقراته ومراكزه التي أنشأها في قرى عفرين، وخاصة في القرى المتاخمة لمقاطعة الشهباء.

وأكد المصدر بأن الاحتلال وضع جداراً عازلاً بين قريتي كيمار وبراد، وبين قريتي مريمين وجلبرة، وبذلك فصلت تلك القرى عن بعضها، ورسمت حدود في محيط قرى شيراوا.

وتجدر الإشارة إلى أن الاحتلال التركي أقدم منذ فترة على تدمير 15 منزلاً، ومبنى الإرشادية الزراعية ومدرسة القرية وخزان المياه في شمال قرية جلبرة بناحية شيراوا لبناء قاعدة عسكرية فيها.

كما أقدم المرتزقة على زرع الألغام بين الحقول والبساتين في قرى ناحية راجو ما أدى لمحاصرة الأهالي الموجودين في تلك المنطقة، وقيدت حركتهم ولم يعد أحد يجرأ على الذهاب لأعماله بين أراضيه الزراعية أو إلى خارج راجو.

إنشاء مقر لمرتزقة جيش الإسلام

وبحسب مصادر موثوقة، فإن الاحتلال التركي يعمل على إنشاء مقر لقيادة مرتزقة جيش الإسلام القادم من الغوطة في مكان مركز الترافيك سابقاً، بالقرب من دوار كاوا الحداد، وسيستخدم المقر لتدريب مرتزقة جيش الإسلام.

وليتمكن الاحتلال التركي من التنصّت ومراقبة الأهالي داخل عفرين، قام بتغيير شبكات الاتصال السورية ودمر أبراجها واستبدلها بأبراج تركية، وخاصة في ناحيتي شرا وجندريسه، وبذلك أصبحت جميع شبكات التواصل من شبكات الانترنت والاتصالات تركيّة، الأمر الذي يشير إلى نية الاحتلال التركي ضم عفرين إلى تركيا عبر تلك التغييرات والانتهاكات التي يتبعها.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً