الاحتلال التركي حرق أكثر من 11 ألف هكتار من غابات عفرين

يحارب الاحتلال التركي حتى طبيعة عفرين وغاباتها بافتعال الحرائق واقتلاع الأشجار، بمحاولة منه تخريب طبيعة عفرين من الجذور، فيما تستمر بسلسلة انتهاكاتها بحق أهالي عفرين من خطف وفرض أتاوى عليهم.

بدأ الاحتلال التركي منذ 15 نيسان الشهر المنصرم مجدداً بافتعال الحرائق في غابات عفرين والأراضي الزراعية، آخرها كان ليلة أمس 19 أيار الجاري في إضرام النيران بالأراضي الزراعية في قرية كوندي مازن بناحية شيراوا.

11 ألف هكتار تعرض للحرق

وتعمّد الاحتلال التركي اقتلاع أشجار الزيتون وأشجار الغابات ضمن مساحات شاسعة، وافتعال الحرائق في تلك الأراضي.

وبحسب مصادر محلية بأن الاحتلال التركي افتعل حرائق في غابات تترا وقصيري وقازقلي بناحية جندريسه، بالإضافة لمساحة بين قريتي كوبك وسيويا بناحية موباتا.

تعرض ما يقارب 11 ألف هكتار من أصل 33 ألف هكتار من غابات الصنوبر الطبيعية والمزروعة في عفرين للحريق والتقطيع.

وأكّد المصدر بأنه قد ازداد تدفق الحطب والفحم المستخرج من الأشجار المقتلعة إلى أسواق المناطق المحتلة من" عفرين، اعزاز، الباب وجرابلس وادلب"، وتدني سعر الطن الواحد من الحطب إلى 15 ألف ليرة سورية.

إعادة حرق الغابات المحترقة

يعاود مرتزقة الاحتلال التركي إلى حرق غابات وأشجار الجبال في عفرين بشكل متتالي.

كما يكرر المرتزقة افتعال الحرائق في جبال سارسين وخرابة سماق و كوريه و كمرش وسوركه وجرقا بناحية راجو، وفي ما يقارب نصف غابات جبال هاوار (مواقع بافران، قلعة هاوار، ريشا عسيه)، وفي جبال قرى رووتا (جبال وادي جهنم) ورمضانا وكوردا ناحية موباتا، وفي غابات قرى تترا وحج حسنا و قازقلي وشيخ محمد وجولاقا بناحية جندريسه، وفي غابة جزيرة وسط بحيرة ميدانكي.

خطف

لا يمر يوم على أهالي عفرين، إلا ويتعرض فيه عدد من المدنيين للخطف والانتهاك بهدف الابتزاز أو طلب الفدية.

ويطال الخطف المُدرسين والمُدرسات في مدارس عفرين، فقد خُطف مدرس مادة الرياضيات محمد حسن من قرية قسطل مقداد بناحية بلبلة منذ ما يقارب 20 يوماً ولا يزال مصيره مجهولاً.

 ولا ينتهي الأمر بالاختطاف فقط، حتى يصل الأمر للاعتداء على النساء بعد مداهمة منازل المدنيين، وبحسب مصدر من عفرين بأنه أقدم مرتزقة جيش أحرار الشرقية بمداهمة منزل أحد النساء في مركز مدينة عفرين والاعتداء عليها، ومحاولة خطف طفلها، إلا أنه نتيجة الصراخ الشديد للمرأة تجمّع الأهالي واضطر المرتزقة للفرار.

وكما يخرج بما يسمى المجلس المحلي التابع للاحتلال التركي كل يوم بفتاوى جديدة على الأهالي، فقد أصدر المجلس قراراً بفرض إتاوة بنسبة 10 بالمئة على كميات زيت الزيتون المصدر إلى خارج المدينة.

(ش م)


إقرأ أيضاً