الاجتماع التقييمي الأول لمجلس العدالة الاجتماعية في منبج

انطلق اليوم الاجتماع التقييمي الأول لمجلس العدالة الاجتماعية في مدينة منبج وريفها تحت شعار "العدالة الاجتماعية طريقنا لبناء مجتمع إيكولوجي أخلاقي سياسي"، وذلك بحضور المئات من الحقوقيين في مدينة منبج وريفها وأعضاء مجلس العدالة الاجتماعية في المدينة.

منبج

وتجمع اليوم في قاعة اجتماعات المجلس التشريعي في الإدارة المدينة الديمقراطية في مدينة منبج وريفها المئات من الحقوقيين في مدينة منبج وريفها، أعضاء مجلس العدالة الاجتماعية في مدينة منبج وريفها، وفد من الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، مستشاري مجلس العدالة في شمال وشرق سوريا وممثلين عن حزب سوريا المستقبل.

وبدأ الاجتماع بكلمة ترحيبية ألقاها باللغة العربية الرئيس المشترك لمجلس العدالة الاجتماعية في مدينة منبج وريفها عبد الرحمان بطران وباللغة الكردية الناطقة باسم مجلس العدالة الاجتماعية سوسن حنيفة.

 وتطرقت الكلمة إلى الحالة التي كانت تعيشها مدينة منبج في ظل الارهاب الأسود. كما عرفت الكلمة تاريخ تشكيل مجلس العدالة الاجتماعية في مدينة منبج وريفها والذي كان بتاريخ 14-12-2016م، واعتمد مجلس العدالة الاجتماعية على القواعد الأخلاقية بدلاً من القوانين المقولبة.

تلاها كلمة حللت الأوضاع السياسية في ظل قرب إعلان القضاء على مرتزقة داعش ألقاها  نائب الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا فرهاد شبلي تطرق فيها بالحديث عن بداية محاربة مرتزقة داعش وكيف أن كوباني كانت بداية انكماش وتقلص الخلافة المزعومة التي أصبحت شبحاً لا يهزم.

وأشار شبلي إلى التهديدات التي تشهدها المنطقة من قبل القوى الإقليمية والمحلية تشير إلى مدى التحديات القادمة. وفي الحديث عن التهديدات التي تشهدها المنطقة بمسميات عديدة مثل مسمى المنطقة الآمنة، أكد رفضهم لمنطقة آمنة تديرها تركيا والتمسك بالدفاع عن مناطق شمال وشرق سوريا أرضا وشعباً.

وأكد شبلي أنهم منفتحين لحوار في سبيل الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وشدد على ضرورة مشاركة كل الشعوب السورية في الحوار السياسي، ودون ذلك لن يكون هنالك حل لأن الإرهاب في سوريا نبع من السياسة الدكتاتورية والتعصب الديني والقومية.

ومن ثم ألقى المشترك لمجلس العدالة العام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا فريد عطي كلمة أشار فيها إلى أن الأديان السماوية دعت للعدل دون تمييز، وأكد أن الفوضى تسود المجتمعات عندما تغيب العدالة فيه، وشدد على تمسكهم بالثوابت التي تصون العدالة لبناء مجتمع مزدهر تسوده العدالة، فالعدالة ملك المجتمع ويجب أن تبقى للمجتمع.

تلاه كلمة الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء محمود العيدو الذي تمنى النجاح للاجتماع، وأشار إلى أن العدالة أساس العمل في المجتمع، واستذكر الشهداء الذين وضعوا أسس الحرية بنزيف دمائهم، وبفضل الشهداء وصل مجلس العدالة لاجتماعه هذا.

وتلا ذلك قراءة ومناقشة تقرير أعمال مجلس العدالة الاجتماعية في مدينة منبج خلال عام 2017م - 2018م وتم وتقييم الأعمال السابقة واقتراح خطة عمل لمجلس العدالة في منبج وريفها للعام الجاري، وبعد النقاش صوت المشاركون في الاجتماع التقييمي بالأغلبية على بنود خطة عمل مجلس العدالة في العام الجاري.

وتضمنت خطة عمل مجلس العدالة في منبج وريفها للعام الجاري 12 بنداً، منها زيادة عدد أعضاء المجلس، زيادة عدد الموظفين حسب متطلبات العمل، إعادة تنظيم لجان الصلح في الخطوط والمجالس والكومينات بما ينسجم مع تنظيم العمل.

وفي ختام الاجتماع ألقيت كلمة ختامية ألقاها الرئيس المشترك للإدارة لجان الصلح في مدينة منبج وريفها عبد الرزاق اسماعيل وأوضح أن تقييم عمل مجلس العدالة الاجتماعية في مدينة منبج وريفها جيد مقارنة بالفترة القصيرة التي أنجز فيها العمل، وأوضح أن عمل المجلس يرتكز على مقومات حديثة منها لجان الصلح.

ولفت عبد الرزاق إلى دور لجان الصلح في مجلس العدالة الاجتماعية إذ تقدر نسبة الشكاوى التي حلت بالصلح أكثر من نصف عدد الشكاوي الواردة للمجلس، وأكد أن الأخلاق كانت أساس العمل إلى جانب القانون، وفي ختام الكلمة هنأ بنجاح الاجتماع التقييمي، وتمنى لمجلس العدالة دوام النجاح.

(كروب/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً