الاتحاد الليبرالي الكردستاني يستنكر استيلاء الدولة التركية على بلديات باكور كردستان

استنكر الاتحاد الليبرالي الكردستاني استيلاء الدولة التركية على بلديات باكور كردستان، وطالب القوى الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي الوقوف بوجه راعي الإرهاب.

أصدر الاتحاد الليبرالي الكردستاني بياناً كتابياً إلى الرأي العام، رداً على ممارسات الدولة التركية باستيلائها على بلديات وان، ماردين وآمد بباكور (شمال كردستان)، وجاء فيه:

"مرة تلو المرة تقوم أنظمة الاحتلال التركي بقمع الشعب الكردي في باكوري كردستان بشتى الوسائل والأدوات من قتل وتهجير من مدنهم وقراهم وتدمير آثارهم وكم الأفواه وزجها في السجون، من قيادات حزب الشعوب الديمقراطي، ولا يفرق بين كردي وتركي بقدر اعتقال تلك المجموعة أو الأفراد الذين ينادون بالديمقراطية في تركيا والمطالبة بحقوق الشعب الكردي في العيش الكريم والمساواة بالحقوق.

فقد أقدمت حكومة العدالة والتنمية بالتحالف مع شريكها الحركة القومية الشوفينية التركية باعتقال ثلاثة رؤساء بلديات الشعب المنتخبة ديمقراطياً من قبل الشعب وزجهم في السجن وتعيين أعوانها في تلك المراكز، بل داهمت الشرطة التركية منازل الرؤساء المشتركين لحزب الشعوب الديمقراطي HDP في نواحي: بندك، بيرم باشا، بشكتاش التابعة لمدينة إسطنبول، بحسب الأنباء الواردة.

وخلال المداهمة اعتقلت السلطات الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي HDP في ناحية بندك وبيرم باشا، ولأن الرئيس المشترك في بشكتاش لم يكن في منزله لم يتم اعتقاله.

وأفادت الأنباء أيضاً أنه تم مداهمة منازل الرؤساء المشتركين لحزب الشعوب الديمقراطي HDP في إسطنبول.

والذين تم اعتقالهم حتى الآن هم: "جتين أصلان بوغا، أورهان توركر، نديم كنج، آيدين كليجدر، فرقان أكنجي، علي قادر كولر، بيركان بولات، تايلان اوزتاش"، ونتيجة الغضب الشعبي من قبل حزب الشعوب الديمقراطي ضد الإجراءات التركية، قامت الأجهزة الأمنية باعتقال المئات من شعبنا بين نساء وشيوخ ورجال، ولا تزال الاعتقالات مستمرة.

إننا في الاتحاد الليبرالي الكردستاني، ندين بشدة دولة الاحتلال التركي في قمعها للشعب التركي عموماً والشعب الكردي خصوصاً ونطالب القوى الدولية ومنظمات حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع الدولي (مجلس الأمن والأمم المتحدة بالوقوف بوجه راعية الارهاب الدولية الدولة التركية المتمثلة بشخص الدكتاتور أردوغان لصده في التمادي في ظلمه ومحاسبته على ارتكابه للجرائم بحق شعبنا في عفرين والشمال السوري وقصفه لقرى وبلدات باشور كردستان وقتله للمدنيين هناك".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً