الاتحاد الديمقراطي يهنئ الإيزيديين بحلول "الأربعاء الأحمر"

هنأ حزب الاتحاد الديمقراطي الإيزيديين بحلول رأس السنة الإيزيدية المسمى بالأربعاء الأحمر، وشدّد على ضرورة تقديم كل أشكال الدعم للإيزيديين ليتسنى لهم إدارة أنفسهم بأنفسهم وفق حقيقتهم المؤكدة للعيش المشترك والسلام ووحدة المصير بين مختلف ثقافات وشعوب الشرق الأوسط.

أصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، اليوم الثلاثاء، بياناً للرأي العام بمناسبة قدوم رأس السنة الإيزيدية المسمى بالأربعاء الأحمر، والذي يصادف يوم غد، هنأ فيه الإيزيديين بهذه المناسبة.

وجاء في نص البيان:

"يصادف الأربعاء الأول من كل نيسان قدوم رأس السنة الإيزيدية المسمى بالأربعاء الأحمر Çarşema sor والذي يحمل معان متعددة لدى المعتقد الإيزيدي كمكون أصيل وأحد أقدم المعتقدات في بلاد مزوبوتاميا؛ معاني التجدد والانبعاث والتطور. لقد لحق بهذه الطقوس التاريخية المعبّرة عن أهم وأقدم الثقافات في المنطقة الكثير من السياسات الإقصائية من مختلف تموضعاتها النمطية الضيقة، إنْ كانت دينية أو قومية أو متعلق بالمنظومة الاستبدادية التي استبدت بعموم الثقافات مضمِرة لها الإبادة والانتهاء. آخرها ما تعرض له الكرد الإيزيديين أو الإيزيين قيام مجزرة بحقهم على يد التنظيم الإرهابي داعش منذ آب 2014 والتي تحمل المجزرة رقم 74 بحقهم، على الرغم من استبسال قوات الدفاع الشعبي ووحدات حماية الشعب والمرأة بالدفاع عنهم وقتها بمشاركة فيما بعد مع وحدات حماية شنكال وقوات أخرى. كما يأتي عام الإيزيدية الجديد في وقت حققت فيه قوات سوريا الديمقراطية نصراً تاريخياً ضد التنظيم الإرهابي وتحرير كامل الأراضي التي كان يحتلها في معركة عاصفة الجزيرة من بلدة الباغوز بدير الزور.

في الوقت الذي يهنئ فيه المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD الكرد الإيزيديين وعموم شعوب المنطقة بهذه المناسبة، فإننا نؤكد بأن أفضل السبل للقطع وعلى منع ارتكاب أي سوء من أية جهة بحق هذه الثقافة التي تشكل أحد أهم مرتكزات البعد التاريخي المجتمعي لحقيقة الشعب الكردستاني في عموم مناطقه، متمثلاً بتقديم يد العون وكافة أشكال الدعم ليتسنى من إدارة نفسه بنفسه وفق حقيقته المؤكدة للعيش المشترك والسلام ووحدة المصير بين مختلف ثقافات وشعوب الشرق الأوسط. كما نغتنم قدوم هذا العام الجديد وندعو جميع السوريين والعالم العمل بمزيد من الإصرار والنضال من أجل حل الأزمة السورية وفق مساره السياسي مؤدياً لتحقيق سوريا لا مركزية ديمقراطية وعلى قاعدة عملية تفاوضية جوهرية، لا يغيب منها أي طرف وطني ديمقراطي خلافاً بالشكل الذي مرّ على سوريا طيلة ثماني أعوام ماضية زادت آلامه وكرّست فيها العنف والدمار".

ANHA


إقرأ أيضاً