الإفراج عن 43 معتقلاً استجابة لمطالب شيوخ ووجهاء عشائر دير الزور

بناء على طلب وكفالة شيوخ ووجهاء عشائر دير الزور، وبمبادرة حسن نية من قوى الأمن الداخلي لمنح فرصة جديدة للمغرّر بهم، أفرج اليوم عن 43 موقوفاً ممن ثبت عدم تلطخ أيديهم بالدماء، من بينهم امرأة.

وبحضور شيوخ ووجهاء عشائر منطقة دير الزور وممثلي المؤسسات المدنية، ولجنة العلاقات العامة بالمجلس المدني وقيادات عسكرية، تم الإفراج اليوم الأحد عن 43 موقوفاً ممن اعتقلوا في أوقات سابقة على خلفية تعاونهم وعلاقاتهم مع مرتزقة داعش من بينهم امرأة.

وجاء ذلك بعد توسط وتحمّل شيوخ ووجهاء العشائر كفالة المفرج عنهم، وكباردة حسن نية من قبل قوى الأمن الداخلي لمنح فرصة جديدة لأبناء المنطقة ممن غرر بهم وثبت عدم تلطخ أيديهم بدماء الشعب السوري. ليعودوا إلى رشدهم ويخدموا مجتمعهم.

وخلال مراسم الإفراج عن المعتقلين، تحدث رئيس لجنة الداخلية بدير الزور، القيادي باسم الطيف إلى المفرج عنهم قائلاً :"احتراماً وتقديراً منا لمطالب وجهاء وشيوخ العشائر وثقتنا بتعهداتهم وكفالتهم أولاً ولأنكم أبناء هذا الوطن ثانياً، وكبادرة حسن نية لنمنحكم فرصة جديدة لتغيروا حياتكم بما يفيدكم ويفيد مجتمعكم ثالثاً، قبلنا بهذه المبادرة، وستجدوننا دائماً العون لكم إن عدتم إلى حضن شعبكم وساهمتم في بناء وطنكم".

من جهته تحدث عضو المجلس التشريعي في دير الزور خلف الأسعد والشيخ جميل الهفل وقدما الشكر لقوى الأمن الداخلي وكافة الأطراف التي ساهمت في إنجاح هذه المبادرة والاستجابة لمطلبهم.

داعين كافة المفرج عنهم للعودة إلى طريق الصواب وبدء حياة جديدة فيها النفع لهم ولمجتمعهم ووطنهم، وعدم السماح للمرتزقة والأطراف التي تريد زعزعة الأمن وزرع الفتنة بالوصول إلى مبتغاهم، وأن يكونوا عوناً لأهلهم والقوات التي تدافع عنهم وتحميهم، منوهين بأن مثل هذه المبادرة لم يمنحها أحد من المجموعات التي سيطرت على منقطة دير الزور منذ انطلاقة الأزمة السورية لشبابها ومعتقليها، لذا على المفرج عنهم أن يكونوا عند حسن ظن من توسطوا لهم وأن يثبتوا أنهم على قدر هذه الثقة والفرصة التي منحت لهم.

يذكر أن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بادرت سابقاً لإطلاق سراح ١٠٣ من المعتقلين من أبناء دير الزور بموجب مطالب وتعهدات شيوخ ووجهاء العشائر، كما أطلقت سراح أعداد أخرى في كل من الرقة والطبقة ومنبج وغيرها من مناطق الشمال السوري.

(ف ف/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً