الإعلام الروسي: مقاتلات سورية وروسية تدمر مقر اجتماع لقيادات "النصرة" وحلفائها

قالت وسائل إعلام روسية إن الطيران الحربي السوري الروسي المشترك دمر مساء الخميس مركز قيادة تابع لمرتزقة "جبهة النصرة" في إدلب يضم اجتماعاً لقياديين من النصرة والمجموعات المتحالفة معه، إضافة إلى تدمير عدة أهداف أخرى في مناطق متفرقة من ريف المحافظة الجنوبي.

قالت وسائل إعلام روسية إن الطيران الحربي السوري الروسي المشترك نفذ سلسلة من الغارات الجوية على مواقع المجموعات المرتزقة في خان شيخون وسفوهن وكفرنبل وحاس ومطار تفتناز بريف إدلب الجنوبي.

وأوضحت أن هذه الغارات أتت بعد معلومات دقيقة عن عقد اجتماع في مطار تفتناز، يضم قياديين ينتمون لمرتزقة هيئة تحرير الشام ولعدة مجموعات اخرى، وتم استهداف المقر عبر ٣ غارات مركزة، فيما طالت غارات أخرى مواقع لمرتزقة جبهة النصرة وحشود عسكرية كانت تتحضر لشن هجوم باتجاه مواقع قوات النظام على جبهات القتال.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن مصادر لها من قوات النظام "نفذنا أكثر من ٨٠ غارة جوية خلال الساعات الـ 24 الماضية على عدة مناطق تقع تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية المسلحة في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي"، في حين وجهت مدفعية النظام عدة رمايات باتجاه مواقع وتحركات المرتزقة في قرى وبلدات الزكاة والأربعين واللطامنة وكفرزيتا أثناء.

ولفت المصدر إلى أن الأيام الأخيرة شهدت توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار على جبهات القتال، بتوافق روسي تركي، على أن يبدأ عند الساعة 00-00 من يوم الأربعاء، موضحاً أن هذا الاتفاق ولد ميتاً، "فبعد ساعات قليلة من توقيعه هاجمت المرتزقة المنتشرة في منطقة التي تسمى "خفض التصعيد" مواقع النظام في منطقة الحماميات والشيخ حديد والقصابية بين ريفي حماة وإدلب، بحسب المصدر.

وبدأت قوات النظام في 30 نيسان/أبريل وبدعم روسي هجوماً واسعاً في المنطقة المسماة "خفض التصعيد" شمال غرب البلاد، التي تخضع لسيطرة المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا، رغم وجود اتفاق روسي تركي حول إنشاء منطقة منزوعة السلاح.

واتفق أردوغان وبوتين في أيلول/سبتمبر على تشكيل هذه المنطقة وأوكلت مهمة نزع السلاح وسحب المرتزقة من هناك إلى تركيا، لكن الأخيرة لم تطبق الاتفاق ما دفع الجانب الروسي لانتقاد تركيا مراراً على تماطلها.

ويوم أمس قالت وزارة الدفاع الروسية أن الطائرات الروسية نفذت غارات على مواقع المجموعات المرتزقة في المنطقة بناء على طلب تركيا وبعد حصولها على إحداثيات منها.

(آ س)


إقرأ أيضاً