الإدلبي: تصعيد إدلب يهدف لإنعاش اقتصاد النظام وتركيا وإيران

قال أبو عمر الإدلبي إن التصعيد في إدلب مدروس بدقة برعاية روسية لإنعاش اقتصاد تركيا، إيران وسوريا مؤكداً أن ضحايا تآمرهم هم المدنيين العُزّل.

أجرت وكالتنا ANHA لقاءً مع القائد العام للواء الشمال الديمقراطي أبو عمر الإدلبي حول توتر وتصعيد الأوضاع في الآونة الأخيرة في شمال غرب سوريا وخصوصاً إدلب.

أبو عمر بدأ حديثه بالقول "السبب الرئيسي لتأزم الوضع في إدلب هو ما تم الاتفاق عليه بين الأطراف الضامنة في أستانا ١٢، اجتماعهم الأخير يضاف له تقلب وتضارب المصالح بين الأطراف المتواجدة في المنطقة".

وأشار الإدلبي إلى أن "التصعيد وما يجري على الأرض مدروس بدقة من قبل الدول الضامنة فهم من يديرون الصراع على الأرض بالتنسيق مع بعض الأطراف المشبوهة. محافظة إدلب مكتظة بالمدنيين العزل ولكن تسيطر عليها فصائل إرهابية تمارس سياسة القمع، الترهيب، القتل، التعذيب والاعتقال. ما يجري على الأرض هو حرب استلام وتسليم برعاية روسية، تركية وإيرانية، هنالك خروج للمجموعات الإرهابية التابعة لتركيا وتسليم المناطق للنظام السوري والضحايا دائما هم المدنيون".

ونوّه الإدلبي إلى أن "هدف مساعي الأطراف المشاركة في تسليم المنطقة للنظام السوري واضح وهو إعادة فتح الأوتوستراد الدولي بغاية إنعاش اقتصاد النظام السوري وتركيا وإيران المتهالكة بسبب العقوبات الأمريكية".

وتطرّق الإدلبي في نهاية حديثه إلى أن "اتفاقية أستانا ١٢ هي اتفاقية طويلة الأمد وتجري وفق مراحل وخطط وقد شاهدنا مراحلها السابقة أولها تسليم مدينة حلب للنظام السوري مقابل تسليم الباب وجرابلس لتركيا والمرحلة الثانية تسليم الغوطة للنظام السوري مقابل تسليم عفرين لتركيا وتدور المخططات هذه المرة حول تسليم إدلب للنظام السوري، فيما لم تعرف بدقة أكبر مقابل ذلك لصالح تركيا".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً