الإدارة الذاتية: آلية أمن الحدود وقفت سداً منيعاً أمام أحلام وظنون روسيا

قال الناطق الرسمي باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إن روسيا من خلال تحريضها لتركيا للهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا تسعى لاستمرار الوضع في سوريا على ما هو عليه من فوضى وعدم استقرار، مُبيناً أن لديها مشروع شرق أوسطي جديد لتهدي الميثاق المللي للدولة التركية لتتقاسما النفوذ في المنطقة.

جاءت تصريحات الناطق الرسمي باسم الإدارة الذاتية لقمان أحمي لوكالة أنباء هاوار رداً على حديث وزير الخارجية الروسي خلال منتدى "فالداي" للحوار الاستراتيجي في سوتشي والذي اعتبره البعض تحريضاً روسياً لتركيا بشن هجوم على مناطق شمال وشرق سوريا.

لقمان أحمي قال إن "روسيا من خلال تصريحاتها لا تريد الحل السلمي للأزمة السورية، وتريد إبقاء الوضع السوري على ما هو عليه  لتتمكن من الاستمرار في التدخل في الشأن السوري، وتُبقي قواتها العسكرية ما يُمكّنها من السيطرة على القرار السياسي في سوريا.

وتابع أحمي "الآلية الأمنية هي التي تحفظ أمن الحدود وتُؤمن الاستقرار لمناطق الإدارة الذاتية وهذا ما نطمح له كإدارة ذاتية، حيث أكّدنا منذ البداية أننا مع الحل السلمي للأزمة، ومستعدون لدرء أي عدوان على أراضينا، ومع الحوار للوصول إلى حل سلمي للأزمة التي تعيشها سوريا".

وأردف "اتفاقية أضنة التي أُبرمت على حساب وطننا سوريا، تركت المجال لتركيا بالدخول إلى سوريا وملاحقة المواطنين السوريين بحجج متنوعة على عكس الآلية الأمنية التي لا تُجيز هكذا عمليات، وتركت أبناء المجالس العسكرية من أبناء المنطقة هم من يحمون مناطقهم".

وأوضح الناطق باسم الإدارة الذاتية بأن "اتفاقية أمن الحدود وقفت سداً أمام أحلام وظنون الدولة الروسية بأن  يكون هناك هجوم تركي على الأراضي السورية لخلط الأوراق، وخلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة لتدخل روسيا وإيران والنظام إلى المنطقة كما يحلمون ويروجون لذلك".

وأكّد على أن "روسيا تعتمد على مسألة أن تكون هناك أراضٍ محتلة من سوريا تحت سيطرة النظام التركي ولا تكتفي بسيطرة تركيا على إدلب والباب وإعزاز وعفرين، وربما لديها مشروع شرق أوسطي لتهدي الميثاق المللي لتركيا وتتقاسم الأراضي السورية مع تركيا، لكن الاتفاقية الأمنية وقفت في وجه هذا المشروع".

ANHA


إقرأ أيضاً