الإدارة الذاتية توجه نداءً عاجلاً للمنظمات الدولية لتقديم الدعم الصحي لنازحي مخيم الهول

وجه الرئيس المشترك لهيئة الصحة والبيئة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، نداءً عاجلا للمنظمات الدولية التي تعنى بالشؤون الصحية للوقوف على الحالة الصحية لقاطني مخيم الهول، مشيراً إلى أن جميع الوافدين إلى المخيم هم مرضى أو مصابين ويعانون ظروفاً صحية سيئة، مؤكداً على وقوع حالات وفاة داخل المخيم.

ئجاء حديث الرئيس المشترك لهيئة الصحة والبيئة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، خلال كلمه ألقاها على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقدته اليوم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بناحية عين عيسى التابعة لمقاطعة كري سبي، للحديث عن أوضاع النازحين في المخيم، حيث كشف عن الجانب الصحي الذي يعانيه قاطنو المخيم، والنواقص التي يحتاجونها مقارنة بالدعم الخجول من قبل المنظمات الدولية.

واستهل الرئيس المشترك لهيئة الصحة والبيئة حديثه بالقول "التجهيزات الطبية للإدارة الذاتية بخصوص قاطني مخيم الهول بسيطة، حيث أننا لم نتوقع أعداد النازحين الضخمة في مدينة الباغوز والذين توافدوا الى المخيم".

وأضاف: "أغلب الوافدين إلى المخيم من الجرحى والمصابين بحالة صحية خطرة وبمراحلهم النهائية كونهم عانوا من فترة حصار من قبل مرتزقة داعش".

وكشف الرئيس المشترك لهيئة الصحة أن هناك حالات وفاة بين المصابين الذين توافدوا إلى المخيم حيث لا يمكنهم تقديم أي شيء لهم وهم في حالة حرجة لا تستجيب للعلاج.

لكل  10 آلاف نازح سيارة إسعاف والإدارة لا تستطيع تقديم أكبر من إمكانياتها

وتابع الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية حديثه بالقول أن "الإدارة الذاتية لا يمكنها تقديم مساعدات صحية لما يقارب الـ 70الف نازح في المخيم، ورعايتهم الصحية تحتاج لإمكانيات منظمات دولية ضخمة تقف عليها وتقدم لنا الدعم".

وفيما يخص المنظمات الإنسانية التي تعمل هناك لفت جوان إلى أن "المنظمات التي تعمل في المخيم لا تقوم بواجبها وما هو مطلوب منها، وبالأخص منظمة الصحة العالمية التي تقدم مساعدات خجولة وبسيطة وتخصص دعمها لجهات أخرى، متجاهلةً المراكز التابعة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا المتواجدة في إقليم الجزيرة، والتي تنقل إليها الحالات الحرجة من مشافي ومراكز طبية وغيرها".

وأوضح جوان خلال حديثة عن عمل المنظمات الإنسانية في المخيم، أن من يعمل هناك بالشكل الصحيح هو الهلال الأحمر الكردي، والذي لا يمتلك القدرة على سد حاجة النازحين والوقوف على الحالة الصحية لهم لقلة إمكانياته.

هذا ويوجد في المخيم 7 سيارات إسعاف فقط، وبالمقارنة مع عدد أهالي المخيم فإن سيارة إسعاف واحدة لكل 10 آلاف نازح ولاجئ.

ووجه جوان مصطفى في نهاية حديثة نداء عاجلا إلى جميع المنظمات الإنسانية للتوجه إلى مخيم الهول بأقصى سرعة ممكنه، لتقديم ما يلزم لأهالي المخيم، حيث أن غالبية النازحين هناك جرحى أو مرضى يعانون من أمراض ستنتشر في الفترة المقبلة إن لم يكن هناك تدخل عاجل.

وفي نهاية كلمته قال "نحن مقبلون على فصل الصيف والذي تساهم فيه الظروف الجوبة بازدياد الوضع الصحي سوءاً وتكثر فيه الأمراض، كالطاعون واللشمانيا، التي تنتشر بالتجمعات السكانية الكثيفة، وفي حال انتشارها سيكون من الصعب مكافحتها والقضاء عليها".

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً