الإدارة الذاتية تكشف عن الكميات التي استلمتها من القمح والشعير

بينت الإدارة الذاتية بان كميات محصولي القمح والشعير التي قامت باستلامها حتى الآن من المزارعين بلغت أكثر من 100 ألف طن، موضّحة سبب تدني كميات الاستلام مقارنة مع تقديراتهم الخاصة بإنتاج هذا العام.

باشرت الإدارة الذاتية باستلام مادتي القمح والشعير من المزارعين في مناطق شمال وشرق سوريا في المراكز التي خُصصت لهذا الغرض والبالغ عددها 22 مركزاً في الـ 25 من شهر أيار/ مايو من العام الحالي بالنسبة للشعير وفي الأول من شهر حزيران/ يونيو بالنسبة للقمح.

وبحسب الإحصائيات المتوفرة لدى هيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية فإن الكميات المُسوقة إليهم من مادة الشعير حتى تاريخ 9 حزيران/ يونيو من الشهر الحالي قد بلغت 45 ألف طن وبالنسبة للقمح 60 ألف طن.

وكانت الإدارة الذاتية قد توقعت قبل بدء موسم الحصاد أن يبلغ انتاج كل من محصولي القمح والشعير لهذا العام مليونين وستمئة ألف بحسب الكميات المزروعة التي رفعت لهم من لجان الزراعة في الإدارات الذاتية والمدنية السبعة.

لكن الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة سلمان بارودو قال في تصريح لوكالة أنباء هاوار أن الإنتاج سيكون أدنى من توقعاتهم لأسباب عدة وأهم الأسباب هي الحرائق التي التهمت آلاف الهكتارات الزراعية في مناطق الإدارة الذاتية لهذا العام وأثّرت بشكل كبير على إنتاج المزارعين.

وعزى بارودو تأخر المزارعين بتسويق محاصيلهم للتأخر بجني المحاصيل حتى هذه اللحظة لعدم نضجها، وكثرة الكميات المزروعة بمحصولي القمح والشعير لهذا العام من جهة وقلة الحصادات في بعض المناطق من جهة ثانية.

والتهمت حرائق اندلعت مؤخراً في مناطق شمال وشرق سوريا مساحات واسعة من الأراضي الزراعية المزروعة بالقمح والشعير، وكانت الإدارة الذاتية قد قالت قبل نحو أسبوعين أن الحرائق التهمت أكثر من 20 ألف هكتار، لكن هذا الرقم ارتفع بشكل كبير بعد أن شهدت المنطقة عدة حرائق كبيرة وأبرزها حريق اندلع في الـ10 من حزيران الجاري في منطقة تربه سبيه والتهم مئات الهكتارات من الأراضي.

وقالت الإدارة الذاتية أن الحرائق مفتعلة وتأتي في سياق حرب اقتصادية تستهدف بشكل مباشر قوت الشعب ورزقه، في وقت أعلنت فيه داعش عن مسؤوليتها عن عدد من الحرائق التي شهدتها المنطقة على مدار الأسابيع الاخيرة.

وفي سياق آخر، كانت الإدارة الذاتية قد حددت أسعار استلام كل من محصولي القمح والشعير من المزارعين بـ 160 ليرة سورية للكيلو غرام الواحد من القمح و 100 ليرة للشعير.

ورصدت الإدارة 200 مليون دولار لاستلام مادة القمح من المزارعين، وأعلنت في وقت لاحق بأنها مستعدة لشراء انتاج المزارعين بالكامل من مادتي القمح والشعير وذلك بالأسعار المذكورة آنفاً بغية عدم تعرضهم للاستغلال من قبل التجار.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً