الإدارة الذاتية تخصص 200 مليون دولار لشراء محصول القمح من المزارعين

أنهت هيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا استعداداتها لشراء محصول القمح من المزارعين، وكمية محدودة من محصول الشعير، وبحسب الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعية فإن المبلغ المرصود لذلك يقدر بـ 200 مليون دولار.

كلّف المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا هيئة الاقتصاد والزراعة بوضع خطة لشراء محصول القمح من المزارعين في مناطق شمال وشرق سوريا، وبدء التحضير لشراء الموسم، خلال اجتماعه مع الهيئة في الرابع من شهر نيسان الحالي.

وللحديث عن هذا الموضوع أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءً مع الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا سلمان بارودو.

يقول سلمان بارودو "تم وضع الخطة المناسبة لاستقبال الموسم الحالي من المزارعين في مناطق شمال وشرق سوريا، وتم اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير بهذا الخصوص".

وأكّد على أنه تم تأمين وتجهيز المراكز والصوامع لاستلام هذه الكميات التي سيتم تسويقها لمراكز استلام الحبوب، وتجهّزت الكوادر العاملة لاستلام محاصيل الفلاحين من كوادر وخبرات فنية وخبراء وأمناء مستودعات وأمناء صناديق لعملية الاستلام والتسليم.

وبحسب الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة، فإن المراكز والصوامع والمستودعات التي تم تجهيزها تستوعب أكثر من 700 ألف طن، ورصدوا لشرائها 200 مليون دولار.

وبالنسبة لتحديد أسعار شراء مادة القمح فقد لفت سلمان بارودو إلى أنه لم يتم تحديد سعر الشراء إلى الآن، وهم بصدد دراسة الأسعار المناسبة لذلك، وسيتم تحديدها خلال الفترة المقبلة وسيُعلن عنها في الوقت المناسب.

وخلال حديثة لمراسلي وكالتنا أشار بارودو إلى أنهم الآن بصدد دراسة لوضع آلية كمية محدودة من مادة الشعير من المزارعين لشراء مادة الشعير، وحُددت الكمية التي سيتم استلامها من 20 حتى 25 ألف طن.

وأوضح بارودو على أنه تم الأخذ بعين الاعتبار مستحقات البذور لتوزيعها على الفلاحين خلال الموسم المقبل وكذلك مستحقات المطاحن والمخزون الاحتياطي.

وفي نهاية حديثه قال أنه "من أوليات عملنا خلال الفترة الحالية إعادة تأهيل وإصلاح قنوات الري في المشاريع التي تروى على نهر الفرات والتي تعرضت للتخريب والتدمير خلال سنوات الحرب الفائتة".

هذا وتعد الزراعة أحد أهم مصادر الدخل في مناطق شمال وشرق سوريا، وتأتي في المرتبة الأولى من حيث عدد العاملين فيها، يليها تربية الماشية.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً