الإدارة الذاتية : من أولوياتنا حفظ مكتسبات شهدانا ووحدة الأراضي السورية

تواصل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بالتنسيق مع مجلس الرقة المدني ومجلس سوريا الديمقراطية، عقد سلسلة اجتماعات متواصلة مع أهالي المدينة وريفها للاطلاع على مشاكلهم واستفساراتهم عن الأمور الخدمية والأمنية وآخر مستجدات الوضع السياسي والعسكري.

و اجتمعت اليوم بأهالي منطقة خط الشامية في ريف الرقة الجنوبي للاستماع على أراءهم وطرح اقتراحاتهم على المسؤولين في المؤسسات. 

وبدأ الاجتماع الذي حضره شيوخ ووجهاء العشائر في خط الشامية وشخصيات سياسية وأعضاء المؤسسات المدنية بالوقوف دقيقة صمت، ثم استهل الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية بشمال شرق سوريا عبد حامد المهباش حديثه بشرح  أخر التطورات السياسية في المنطقة وخاصة العدوان التركي وانتهاكاته المستمرة على الشمال السوري.

المهباش أوضح: "تشهد معظم الخارطة السورية الكثير من التطورات السياسية والعسكرية وعلى رأسها مناطق شمال شرق سوريا التي يحاول النظام التركي ومن خلال حملة نبع السلام باحتلال سورية مرة ثانية".

وتابع بقوله: "لايزال العدوان التركي مستمر بعدوانه الوحشي على مناطق شمال شرق سوريا، ولا يزال العالم برمته يأخذ موقف المتفرج حيّال الهجمات التركية"، مطالباً المجتمع الدولي بإدانة هذ الهجوم الوحشي على مناطق شمال شرق سورية التي تتعرض شعوبها للإبادة الجماعية".

ودعا المهباش خلال كلمته جميع أهالي شمال وشرق سورية عدم الانجرار والتخوف من الاشاعات التي تتحدث عن تسليم الادارة الذاتية المناطق لصالح  للحكومة السورية، مؤكداً لا تزال من أولوياتنا السياسية او العسكرية هي الحفاظ على مكتسبات الشهداء.

وحول الاتفاق الذي حصل بين الإدارة  الذاتية والنظام، أشار المهباش "أن هو اتفاق عسكري فقط يتضمن ألية حماية الحدود السورية التركية على طوال الشريط الحدودي الممتد بين سورية وتركية، منوهاً "لم تكن الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا يوماً تطمح إلى الاستقلال بل إلى حرية وسلامة الأراضي السورية ".

ليفتح بعدها باب النقاش امام الجماهير المتواجدة من اهالي خط الشامية الواقع في ريف الرقة الجنوبي بحيث اكد جميع اهالي خط الشامية على توحيد كافة الرؤى السياسية والعسكرية في سوريا بمحاربة العدوان التركي وتحرير الارضي المحتلة وعلى رسها تل ابيض وراس العين وعفرين وغيرها من المناطق التي دنسها المحتل التركي وداعش وجبهة النصرة".

وفي الوضع الخدمي تم التأكيد على أنه ورغم ضعف الإمكانات الا أن المجلس المدني حقق إنجازاً كبيراً على كافة الصعد في مدينة الرقة التي كانت يوماً ما عاصمة داعش المزعومة وقاموا بتدمير جميع الصروح التعليمية والثقافية والبنى التحتية.

وأمنياً أيضاً تمت الى الإشادة بمجهود جميع القوى الأمنية في المنطقة في مكافحة الخلايا النائمة التابعة لداعش وتركيا والتي نشطت مؤخراً مستغلة انشغال قسد بمقاومة العدوان التركي على شمال وشرق سورية.

 (ع خ- س ب/م)

ANHA


إقرأ أيضاً