الأهالي يشتكون والبلديات تَعِد

يتذمر أبناء مقاطعة قامشلو من الطرق المتصدعة ضمن المقاطعة، ويؤكدون عدم وجود طريق صالح للسير، فيما تعد لجنة البلديات في المقاطعة لمباشرتهم بعملية إحصاء شامل لحل مشكلة الطرق والجسور.

شهدت مدن ومناطق إقليم الجزيرة هطولات مطرية غزيرة في الآونة الأخيرة، وألحقت أضراراً جسيمة بممتلكات المدنيين وبشكل خاص المناطق الجنوبية لمقاطعة قامشلو، بالإضافة لتشكل الحفر في معظم الطرق الرئيسية بالإقليم وخروج البعض منها عن الخدمة.

وتعد الطرق شريان الحياة ضمن المدينة، بالإضافة إلى أنها صلة الوصل بين القرى والمدن وبشكل خاص الطرق الرئيسة كالطريق الواصل بين مدينة ديرك وقامشلو، ومنها إلى ناحية عامودا ومدن درباسية وسريه كانيه.

تشكل الحفر متاعب جمة لأبناء مقاطعة قامشلو، بالإضافة لأصحاب السيارات وبشكل خاص سيارات النقل الداخلي والنقل الخارجي بين المدينة والقرى. ونتيجةً لتشكل الحفر في الطرق الرئيسة، يسلك أصحاب بعض سيارات النقل الطرق المخالفة مما يؤدي لخلق ازدحام مروري ضمن الطرق.

لا يوجد طريق صالح

المواطن محي الدين طه من أهالي مدينة قامشلو، يعمل على سيارة نقل داخلي(تكسي) على خط جودي أوضح: "أغلب الطرق في مدينة قامشلو محفّرة، وغير صالحة للعبور، لم يعد هناك طريق صالح جميعها تحفّرت"، وقال: "أحياناً يتوقف عملنا نتيجة الطرق وصعوبة سلكها، وما نعمل به ندفعه ثمناً للأعطال السيارة نتيجة الطرق المحفّرة".

وبيّن طه إلى أن معظم الأعطال التي تنتج جرّاء تحفّر الطرق هي أعطال في(الدوزان). وناشد بلدية الشعب بتصليح الطرق المحفرة، وخاصة طريق حي العنترية العام.

أكثر الطرق تضرراً الآن

ومن أكثر الطرق تضرراً الآن نتيجة الفيضانات والسيول هو طريق البترول في ناحية تل حميس، والذي يعد أحد الطرق الاستراتيجية الخارجة عن الخدمة، ويربط هذا الطريق ناحية تل حميس بناحية تل براك، ويربط أيضاً الناحية بمدينة ديريك، كما أن جسر قرية دوكر الواقع على الطريق الواصل بين ناحية تربه سبيه ومدينة قامشلو معرض للخطر نتيجة انهيار أطراف الجسر، أما بالنسبة لمدينة قامشلو فمعظم الطرق الرئيسة والمداخل والمخارج محفّرة.

وقامت بلدية الشعب في ناحية تل حميس كإجراء إسعافي بترميم 4 جسور كانت مهددة بالانهيار، بالإضافة لتعبئة الحفر بالحجر المكسّر، وفي مدينة قامشلو تم تعبئة عدّة حفر بمادة حجر المكسر إلا أن ذلك لم يُحسّن الطريق بسبب عبور الشاحنات والعربات الثقيلة فوقها. وتحول تلك الأحجار لأكوام طينية.

المواطن جمال محمد حسن من حي العنترية بمدينة قامشلو أوضح بأنه لا يمكن السير ضمن شوارع المدينة وأحيائها نتيجة التصدع وسوء عملية الصيانة، وقال: "جميعها تحولت لحفر من الوحل". وطالب بلديات الشعب في مدينة قامشلو بالإسراع ووضع حلول للمشاكل التي يعانون منها.

البدء بعملية إحصاء شامل للطرق والجسور المتضررة

يوضح الرئيس المشترك للجنة البلديات في مقاطعة قامشلو مسعود يوسف بأن اللجنة باشرت بإجراء إحصاء شامل حول الطرق والجسور المتضررة في المقاطعة، لتثبيت جميع الأضرار وايجاد الحلول المناسبة لها.

وكشف يوسف بأن اللجنة وضعت من أولويات عملها خلال العام الحالي 2019 عملية تأهيل الطرق والجسور، ومن المقرر البدء بالعمل فور في القريب العاجل، أي بعد الانتهاء من الإحصاء.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً