الأنظار تتجه إلى مصير الجولان المحتل والجزائريون يطالبون رموز نظام بوتفليقة بالرحيل

بعد إعلان النصر على داعش حوّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتجاه الأنظار إلى الجولان بعد إعلانه الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل، مما أثار مخاوف لبنان من ضم مزارع شبعا اللبنانية المحتلة لسيادة إسرائيل أيضاً، فيما اتسعت رقعة الاحتجاجات الجزائرية التي تنادي بسقوط نظام بوتفليقة، بينما توعد زعيم الحوثيين بعام خامس من الحرب في اليمن.

تطرقت الصحف العربية الصادرة هذا الأسبوع إلى عدة مواضيع منها انعقاد مؤتمر الحوار السوري – السوري، وإلى موضوع الجولان ومخاوف لبنان منه، والاحتجاجات التي تشهدها الجزائر بالإضافة إلى تأزم الأوضاع في فلسطين واليمن.

الشرق الأوسط: مؤتمر الحوار السوري شرق الفرات يطالب باللامركزية

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة الشرق الأوسط موضوع انعقاد مؤتمر الحوار السوري – السوري وقالت "بدأت في مدينة عين العرب (كوباني)، فعاليات مؤتمر الحوار السوري – السوري، في دورته الثالثة، بمشاركة كثير من القوى والشخصيات السياسية المعارضة، بدعوة من «مجلس سوريا الديمقراطية»، الجناح السياسي لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، المدعومة من التحالف الدولي بقيادة أميركية، وناقش المشاركون سلة الدستور والمبادئ الأساسية، وسلة خريطة طريق لحل الأزمة السورية، إلى جانب مناقشة شكل الحَوكمة وتبنِّي أنموذج اللامركزية الديمقراطية، كما طالبوا بضرورة بدء حوار وطني يهدف إلى تلبية تطلعات شعب سوريا، في ظل نظام سياسي ديمقراطي لا مركزي".

البيان: واشنطن: الحرب على «داعش» ستستمر

كما لفتت صحيفة البيان إلى تشديد أمريكا حربها ضد الخلايا النائمة لداعش وقالت "شدّد مبعوث الولايات المتحدة بشأن سوريا، جيم جيفري، على أنّ الحرب التي يخوضها التحالف الدولي ضد تنظيم داعش لم تنته، على الرغم من أن التنظيم لم يعد يسيطر على أراض. وأضاف أنّ خسارة داعش آخر معقل له في سوريا كانت «يوماً عظيماً»، لافتاً إلى أنّ الحرب ضد التنظيم ستستمر، وأن القوات الأمريكية ستظل في سوريا بأعداد محدودة للمساعدة. وقال جيفري للصحافيين: «هذه ليست نهاية القتال ضد داعش، هذا سيستمر لكن بطريقة قتال مختلفة»".

الشرق الأوسط: ترمب وقع «وثيقة الجولان» متذرعاً بـ«خطر إيران»

وحول اعتراف الرئيس الأمريكي بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل قالت صحيفة الشرق الأوسط "دافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن توقيعه إعلاناً يعترف بـ«سيادة إسرائيل» على مرتفعات الجولان السورية، مشيراً إلى «الخطر المتأتي من إيران وجماعات مرتبطة بها»، قال إنها تهدد باستخدام الجولان منصة لإطلاق الصواريخ. لكن مصادر دبلوماسية عربية اعتبرت ذلك «تذرعاً». وأثار توقيع ترمب الإعلان غضباً عربياً، إذ اعتبرته الجامعة العربية «باطلاً، شكلاً وموضوعاً»، فيما عدته حكومة دمشق «اعتداءً صارخاً» على سيادتها، كما حذرت روسيا من أن الخطوة يمكن أن تؤدي إلى توترات جديدة في المنطقة".

الحياة: مخاوف في لبنان من تأثير قرار الجولان على مزارع شبعا

أما في الشأن اللبناني فقالت صحيفة الحياة "عكَس إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اعتراف إدارته بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، مخاوف لبنانية من ضم مزارع شبعا اللبنانية المحتلة لسيادة إسرائيل، وهي أراضٍ لبنانية محتلة تعتبرها إسرائيل جزءاً من الجولان، وتنطلق المخاوف اللبنانية من أنه حين طالب لبنان بمزارع شبعا وكفر شوبا بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000، كان جواب الأمم المتحدة أنها أرض مرتبطة بالجولان".

العرب: عادل عبد المهدي يسترضي الأحزاب بمناصب حساسة

وفي الشأن العراقي كتبت صحيفة العرب "كشفت مصادر سياسية رفيعة في بغداد أن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي عرض على تحالف الإصلاح بزعامة عمار الحكيم، الذي يضم كتلة “سائرون” التي يرعاها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، وائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، وشخصيات سياسية سنية، تسمية مرشحيه لشغل المئات من الدرجات الخاصة والمناصب الحساسة في الجهاز التنفيذي الذي يقود البلاد، في محاولة لترميم علاقته السياسية بالجهة التي تستحوذ على العدد الأكبر من المقاعد في مجلس النواب العراقي".

الحياة: عودة الهدوء إلى غزة بعد تجدد القصف بين إسرائيل و "حماس"

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الحياة "عاد الهدوء إلى قطاع غزة الأربعاء بعد إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ ليل الثلاثاء الأربعاء على إسرائيل التي ردّت بغارات جوية في تصعيد هدد الهدنة الهشة بين الجانبين.

وعاد الهدوء إلى قطاع غزة المحاصر وسط مخاوف من عودة التصعيد مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة في ذكرى يوم الأرض، على طول الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة السبت.

وأضافت "أعلن الجيش الإسرائيلي مساء أمس الثلاثاء أن ثلاثة صواريخ على الأقل أطلقت من قطاع غزة، مشيرا إلى أنه تم اعتراض أحدها بواسطة منظومة الدفاع الإسرائيلية المضادة للصواريخ. ولم يفد عن وقوع إصابات على الإثر، ردت الطائرات الإسرائيلية بضرب أهداف عدة في جنوب قطاع غزة، بينها مجمع عسكري لحركة "حماس" ومصنع أسلحة في خان يونس، وفق الجيش الإسرائيلي".

القدس العربي: تظاهرات حاشدة في الجزائر تنادي بسقوط النظام ورموزه: «خذوا حقائبكم وارحلوا»

أما بالنسبة للاحتجاجات الجزائرية فقد كتبت صحيفة القدس العربي "بدا الجزائريون الذين تظاهروا بكثافة الجمعة، وكأنهم يرفضون اقتراح رئيس أركان الجيش بتنحية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان آخر محاولة من النظام لتهدئة احتجاجات متواصلة منذ أكثر من شهر في البلاد. وفي العاصمة الجزائرية كان الهتاف الأبرز «الشعب يريد ان ترحلوا جميعا»، في استمرار لتظاهرات بدأت في 22 شباط/فبراير الماضي، كما تظاهر الجزائريون في سادس جمعة تعبئة، بكثافة في باقي مناطق البلاد، حسب مشاهد بثها التلفزيون الجزائري وشبكات التواصل الاجتماعي".

الشرق الأوسط: الحوثي يتوعد بعام خامس من الحرب

أما يمنياً, فقالت صحيفة الشرق الأوسط "توعّد زعيم الميليشيات الحوثية عبد الملك الحوثي، بعام خامس من الحرب في اليمن، وجدد رفض جماعته الانسحاب من الحديدة وموانئها بموجب «اتفاق استوكهولم»، قائلاً إن جماعته لن تسلم المدينة إلى من وصفهم بـ«الخونة والعملاء» في إشارة إلى الحكومة الشرعية. وأكد أن «الحديدة ستبقى في وضعها الأمني والإداري تابعة» لجماعته في صنعاء".

وفي خطاب ألقاه بمناسبة ما سمّتها جماعته «ذكرى أربعة أعوام من الصمود»، تبجح الحوثي بقتل الرئيس الراحل علي عبد الله صالح الذي وصفه بـ«الخائن»، وقال إن الفترة المقبلة ستشهد عملية تطهير لمؤسسات الدولة في صنعاء من أتباعه الذين وصفهم بـ«السوس» الذي ينخر جماعته".

(م ح)


إقرأ أيضاً