الأمم المتحدة: أطراف النزاع اليمني وافقت على خطّة مفصّلة للانسحاب من الحُديدة

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، بحسب وكالة فرانس بريس، توصّل الحكومة اليمنية والحوثيين لاتّفاق على خطة مفصّلة لانسحاب المقاتلين من مدينة الحديدة، من دون إعلان أي جدول زمني لهذا الانسحاب.

كان الجانبان قد اتّفقا في كانون الأول/ديسمبر 2018  على انسحاب المقاتلين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار تم توقيعه في السويد أحيا الآمال بالمضي نحو إنهاء حرب وضعت اليمن على شفير المجاعة.

وأبلغ المبعوث الدولي مارتن غريفيث مجلس الأمن بأن "الجانبين قد وافقا على خطة مفصّلة لإعادة الانتشار" كمرحلة أولى للانسحاب من الحديدة.

وقال غريفيث إن زعيم جماعة أنصار الله الحوثية عبد الملك الحوثي قدّم له خلال لقاء جمعهما في صنعاء الأسبوع الماضي ضمانات بأن قواته ستدعم اتفاق الحديدة، لكن المبعوث آثر عدم الإفراط في التفاؤل بعدما تأجل الانسحاب مراراً.

ومن العاصمة الأردنية عمان قال غريفيث في مؤتمر عبر الفيديو "لنكن واضحين بأنه عندما، وآمل أنه عندما وليس إذا، ستحدث إعادة الانتشار هذه ستكون أول عملية انسحاب طوعية لقوات في هذا النزاع الطويل الأمد".

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في 17 شباط/فبراير 2019 التوصّل لاتفاق ينص على الانسحاب على مرحلتين من مدينة الحديدة وموانئها، لكن الاتفاق لم يطبّق، ما أدخل مفاوضات السلام في حال من المراوحة.

وقال غريفيث إنه يضع الأسس لمفاوضات جدية أشمل لإنهاء النزاع في اليمن، لكنّه أضاف "نحتاج جميعاً لتحقيق تقدم ملموس في الحديدة قبل الانتقال للتركيز على الحل السياسي".

وكان رئيس بعثة المراقبين الأمميّين في اليمن الضّابط الدنماركي المتقاعد مايكل لوليسغارد قد أجرى مفاوضات حول خطة الانسحاب.

وبعد الاتفاق على المرحلة الأولى منه، سيصب لوليسغارد اهتمامه على المرحلة الثانية وسيسعى لحل الخلافات بشأن نشر قوات محلية في المناطق التي يتم الانسحاب منها.

ويقول دبلوماسيون أمميون إن الحوثيين رفضوا الانسحاب من ميناء الحديدة كمرحلة أولى لتخوّفهم من دخول قوات تابعة للتحالف العربي بقيادة السعودية إليها وسيطرتهم على منشآتها.

(م ش)


إقرأ أيضاً