الأمم المتحدة تحذر من عدوان تركي على شمال وشرق سوريا وتبدد التفاؤل في لبنان

حذرت الأمم المتحدة من تبعات إنسانية فادحة لأي عدوان عسكري تركي محتمل على مناطق شمال وشرق سوريا وأكدت أن هناك مخاوف متزايدة من التهديدات بينما تستمر قوات النظام بالتقدم في شمال حماة الواقع ضمن مناطق (خفض التصعيد), في حين يتواصل الخلاف السياسي في لبنان وسط تبدد أجواء التفاؤل, فيما حذرت واشنطن ناقلات النفط من خدع إيرانية.  

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى تداعيات التهديدات التركية بشن عدوان على مناطق شمال وشرق سوريا, بالإضافة إلى التوتر في منطقة الخليج, وإلى الوضع السياسي اللبناني.

البيان: الأمم المتحدة تحذّر من تدخل عسكري تركي في سوريا

وفي الشأن السوري تناولت الصحف العربية تداعيات التهديدات التركية بشن عدوان على مناطق شمال وشرق سوريا وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان "فيما حذّر مبعوث الأمم المتحدة من تدخل عسكري تركي محتمل في شمال سوريا «له تبعات إنسانية» بعد الاتفاق الأمريكي التركي لإقامة ما تسمى «منطقة آمنة» في شمال شرق سوريا، أبدت دمشق أمس، رفضها «القاطع» للاتفاق الأمريكي - التركي، بالتزامن مع تقدّم جديد للجيش السوري في ريف حماة".

وأضافت "وأشار بيدرسن إلى الاتفاق الأمريكي التركي لإقامة "منطقة آمنة" في شمال شرق سوريا. وقال «هناك مخاوف متزايدة لدى جهات الإغاثة من التصريحات التي تشير إلى تدخل عسكري محتمل والذي ستكون له تبعات إنسانية فادحة». وأعلنت واشنطن وأنقرة، الأربعاء، الاتفاق على إنشاء مركز عمليات مشترك «لتنسيق وإدارة منطقة آمنة» في مناطق سيطرة الأكراد قرب الحدود التركية".

الحياة: قوات النظام السوري تحقق المزيد من التقدم شمال غربي البلاد

وبدورها صحيفة الحياة قالت  "سيطرت قوات النظام، اليوم الخميس، على قريتين جديدتين في شمال غرب سورية في اطار تقدمها المستمر على حساب الفصائل المقاتلة والارهابية منذ وقف العمل في اتفاق لوقف اطلاق النار، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان".

وأضافت "تواصل قوات النظام عملياتها عسكرية على محاورة عدة في ريف حماة الشمالي، جنوب محافظة إدلب، حيث تدور معارك عنيفة يرافقها قصف جوي وبري كثيف".

وأورد المرصد السوري أن "قوات النظام حققت تقدماً جديداً تمثل بالسيطرة على قريتي الصخر والجيسات شمال حماة عند الحدود الإدارية مع محافظة إدلب".

الشرق الأوسط: تغريدتان لجنبلاط وأرسلان أطاحتا جهود انعقاد الحكومة اللبنانية

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "بدّدت تغريدتان لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان، مساء أمس، الأجواء التفاؤلية التي سادت المشهد السياسي اللبناني لجهة إحداث اختراق في الأزمة، وعقد جلسة لمجلس الوزراء، بعد انقطاع دام 5 أسابيع. ولم يحُل ذلك دون استمرار المساعي لعقد جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع قبل عطلة عيد الأضحى".

وأضافت "وبعد اتصالات وتحركات أجراها رئيس الحكومة سعد الحريري، استكملت بلقاءات مع مدير الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، أثمرت ضمانات بالتهدئة خلال جلسة مجلس الوزراء المرتقبة في القصر الجمهوري؛ انقلب المشهد بعد الثامنة مساء بتغريدتين لجنبلاط وأرسلان، ما دفع مصادر سياسية للسؤال عما إذا كانت هناك كلمة سرّ عطّلت الجهود المضنية التي بُذلت خلال النهار".

العرب: الاحتكام للسلاح في عدن يعقّد حلّ الخلاف بين الجنوب والشمال

يمنياً, قالت صحيفة العرب "تجددت الاشتباكات في مناطق متفرقة من محافظة عدن، مساء الخميس، بعد ساعات من الهدوء الحذر، وسط تحذيرات من أن الاحتكام للسلاح يعقّد مسار حل الخلاف بين الجنوب والشمال، وهو خلاف ذو جذور تاريخية عميقة ولا يمكن حسمه بالقوة لفائدة هذه الجهة أو تلك، فضلا عن كونه صراعا ثانويا قياسا بمهمة استعادة الدولة من قبضة الحوثيين المرتبطين بإيران، وهي المهمة التي يرعاها التحالف العربي ولا يسمح بتهميشها لفائدة أجندات مناطقية أو حزبية".

وأضافت "حثت أوساط سياسية يمنية على ممارسة ضغوط قوية على حزب الإصلاح الإخواني، الذي تشير التقارير إلى أنه الطرف الرئيسي في تغذية التوتر والاستمرار فيه بالرغم من دعوات التهدئة والتدخل الحازم للتحالف العربي لوقف المواجهات".

وقالت مصادر محلية للصحيفة "إن مديريات التواهي وكريتر وخورمكسر شهدت اشتباكات هي الأعنف بين قوات تابعة للحزام الأمني وقوات الحماية الرئاسية".

الشرق الأوسط: تحذير أميركي للناقلات من فخ إيراني

وبخصوص التوتر في منطقة الخليج قالت صحيفة الشرق الأوسط "وجّهت إدارة البحرية الأميركية، أمس، تحذيراً إلى سفن تجارية تحمل علم الولايات المتحدة من «تهديدات إيرانية» في الخليج ومضيق هرمز، متمثلة باستخدام أجهزة تشويش على أنظمة تحديد المواقع (جي بي إس) والإيحاء بأن إشارات موجهة إليها صادرة من سفن حربية أميركية، لاستدراج هذه السفن إلى المياه الإيرانية، بهدف الاستيلاء عليها".

وأضافت "وطالبت السفن التي ترفع علم الولايات المتحدة، برفض التصريح لأي قوات إيرانية، تقترب من السفن وتحاول الصعود على متن السفينة، كما طالبت ربان وأطقم السفن بإبلاغ مقر الأسطول الخامس الأميركي - ومقرّه البحرين - على الفور في حال التعرض لتشويش".


إقرأ أيضاً