الأمم المتحدة بانتظار أجوبة من روسيا وخطوة تهدد المعارضة وحرية الرأي بتركيا

طالبت الأمم المتحدة توضيحات من روسيا حول كيفية استخدامها للبيانات المتعلقة بمواقع العيادات والمستشفيات السورية، بعد سلسلة من الهجمات على منشآت طبية، فيما منحت السلطات التركية مؤخراً هيئة الرقابة على الإذاعة والتلفزيون حق الإشراف على جميع محتويات الإنترنت ما يهدد المعارضة وحرية الرأي معاً.

تطرّقت الصحف العربية اليوم إلى مطالبة الأمم المتحدة بأجوبة من روسيا حول قصفها للمستشفيات، وزيارة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لإيران، وتوقيع الحكومة والمعارضة في السودان مبادئ قبيل المفاوضات بين الطرفين، واستهداف السلطات التركية للمعارضة.

الشرق الأوسط: الأمم المتحدة تطلب أجوبة من روسيا حول قصف مستشفيات في سوريا

وفي الشأن السوري قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، أنه طلب إيضاحات من روسيا حول كيفية استخدامها للبيانات المتعلقة بمواقع العيادات والمستشفيات السورية، بعد سلسلة من الهجمات على منشآت طبية ....

وأبلغ وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، مجلس الأمن الدولي، أنه «ليس متأكداً» من أن المستشفيات التي تتشارك بإحداثيات مواقعها ضمن نظام الأمم المتحدة لـ«فض النزاع» ستكون خاضعة للحماية.

ووفقاً للأمم المتحدة، تعرّض أكثر من 23 مستشفى لضربات، منذ أن شنّت القوات السورية المدعومة من روسيا أواخر أبريل (نيسان) هجوماً في منطقة إدلب".

العرب: الصدر في حضرة خامنئي وسليماني لدعم مشروع الإسلام الشيعي

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "جسّدت زيارة رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر إلى طهران، وظهوره متوسطاً المرشد الأعلى علي خامنئي والجنرال في الحرس الثوري قاسم سليماني، وصية المرشد الإيراني للقوى والأحزاب الشيعية العراقية بأن وحدة الطائفة فوق أي اعتبار وطني آخر.

وبددت الزيارة الاعتقاد السائد بأن مواقف الصدر معادية للنفوذ الإيراني في بلاده. وربما تنهي مرحلة مثيرة من مسيرته السياسية".

واعتبر مصدر سياسي عراقي أن الصدر قد لا يرتاح للإيرانيين وقد يتهمهم بكل شيء، لكنه يدرك أن انهيار إيران الآن أو انحسارها هو انحسار لمشروع الإسلام السياسي الشيعي أياً كان القائم عليه.

ووصف المصدر في تصريح لـ ”العرب” الصدر مثل نوري المالكي يدركان أن لا مستقبل لمشروع الإسلام الشيعي من دون إيران.

الشرق الأوسط: «إعلان مبادئ» سوداني مع الحركات المسلحة

سودانياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "وقّعت الرئاسة السودانية، والحركات المسلحة المُنضوية في تحالف «الجبهة الثورية»، بالإضافة إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان - بقيادة عبد العزيز الحلو، في جوبا عاصمة جنوب السودان، على وثيقة «إعلان مبادئ»، تهدف إلى بناء الثقة، وإطلاق أسرى، قبل البدء في مفاوضات سلام تُعقد في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) لإنهاء الحرب في مناطق دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق.

ووقَّع على الوثيقة الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، نيابة عن الحكومة الانتقالية في السودان، وعبد العزيز الحلو، نيابة عن الحركة الشعبية - قطاع الشمال، كما وقّع الرئيس سلفاكير وسيطاً للمفاوضات بين الأطراف".

وقال «حميدتي» في تصريحات، إن حكومته ستدفع تكلفة وقف الحرب واستحقاق السلام ووضع نهاية للمظالم في مناطق البلاد المختلفة، مُعرباً عن تقديره جدية الحركات المسلحة وصدقها في العمل من أجل التوصل إلى السلام.

العرب: حماس تُدشن حملة إخوانية قطرية ضد السعودية

وبخصوص التوتر بين حماس والسعودية قالت صحيفة العرب "بلغت العلاقات بين المملكة العربية السعودية وحركة “حماس”، أسوأ مراحلها، بعد إعلان الأخيرة عبر بيان أن الرياض تعتقل أحد قادتها، المدعو محمد الخضري، في وقت تقول فيه أوساط فلسطينية مُطّلعة إن حماس تنخرط في حملة تشويه إخوانية ضد السعودية، وأن قضية الاعتقالات لا تعدو أن تكون مبرراً ثانوياً.

ولفتت مصادر فلسطينية إلى أن حماس سكتت عن اعتقال الخضري لمدة تجاوزت أربعة أشهر، ولم تتحرك إلا ضمن سياق يرتبط بالموقف السعودي من قطر وما يجري في اليمن، لافتة إلى أن حزب الإصلاح، الذي يمثل فرع الإخوان في اليمن بدأ في الأيام الأخيرة حملة إعلامية على الرياض، خاصة على تويتر، بسبب رفضها الانسياق وراء خطة الحزب لمواجهة المجلس الانتقالي الجنوبي وإجباره على وضع قواته تحت سيطرة الحكومة اليمنية التي يهيمن عليها الإخوان بشكل جلي".

الشرق الأوسط: واشنطن تطالب حكومة لبنان بمواجهة «حزب الله»

لبنانياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "طالب مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر الحكومة اللبنانية بتكثيف وجودها في جميع الملفات المعنية بها، وعدم إفساح المجال أمام «حزب الله» للإمساك بزمام المبادرة بالنيابة عن الحكومة اللبنانية، لأنه يضع لبنان في دائرة الخطر، مُحذراً من وقوف الحزب إلى جانب إيران في حال تصاعد التوتر في المنطقة «لأنه في هذه الحالة يجر الويلات على لبنان».

العرب: لوائح الإنترنت الجديدة في تركيا تُحاصر المعارضة وتهدد حرية الرأي

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "تثير القواعد الجديدة التي تفرضها الحكومة التركية على الإنترنت، المخاوف من زيادة الضغوط التي يمارسها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على المعارضة وعلى حرية الرأي، مع توسع دائرة النقد ضد سياساته الداخلية والخارجية.

ومنحت تركيا مؤخراً هيئة الرقابة على الإذاعة والتلفزيون حق الإشراف على جميع محتويات الإنترنت، بما في ذلك منصات البث ومنافذ الأخبار.

وأثارت هذه الخطوة الهادفة إلى تعزيز دور المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون، وهي مؤسسة تهيمن عليها الحكومة، مخاوف من أن السلطات تشدد السيطرة على وسائل الإعلام، وأنها تخطط لوضع يدها على الإعلام البديل بعد أن أحكمت سيطرتها على الإعلام التقليدي".

(آ س/ي ح)


إقرأ أيضاً