الأمطار والعواصف تكبّد المزارعين في ريف دير الزور خسائر كبيرة

شهدت مناطق شمال وشرق سوريا هطولات مطرية غزيرة هذا العام وخصوصاً مناطق ريف دير الزور الشرقي التي أدت إلى تضرر الموسم الزراعي من قمح وشعير، بالإضافة إلى الخضروات التي تعرضت للتعفن داخل البيوت البلاستيكية.

مناطق ريف دير الزور هي مناطق زراعية بامتياز، ولا زالت تشكل مع مناطق الجزيرة والرقة، السلة الغذائية لسوريا من حيث زراعة القمح وغيرها من المحاصيل التي تُزرع في مناطق شمال وشرق سوريا, وبعد تحرير تلك المناطق، عاد المزارعون للعمل في أراضيهم، كون غالبية السكان يعتمدون على الزراعة في معيشتهم.

ولجأ المزارعون في ريف دير الزور هذا الموسم للزراعة البعلية نتيجة هطول الأمطار في وقتٍ مبكر هذا العام، وتشهد المساحات البعلية انتشاراً أوسع من المروية في مناطق دير الزور، ولكن أثّرت الأمطار سلباً على محصول الخضروات (خيار، كوسا، بندورة) كونها تُزرع في بيوت بلاستيكية، ونتيجة الرطوبة الزائدة تعفنت هذه المحاصيل، مما أدى إلى خسارة المزارعين في الموسم.

موجة الهطولات المطرية المصحوبة بالبَرَد في شهر نيسان الجاري أدت إلى تضرر 4000 دونم من القمح والشعير، لأن موجات المطر كانت مصحوبة برياح قوية، مما أدى إلى تكسر في قصبة المحاصيل، وهذا ما أثّر سلباً على أحوال الأهالي المادية.

وبحسب إحصائيات مجلس قرية سويدان فإن عدد المزارعين الذين تضرروا وصل إلى أكثر من 600 مزارع، بفعل الأمطار والعواصف.

 (ف فخ)

ANHA


إقرأ أيضاً