الأحزاب السياسية: على منظمات المدنية العالمية التكاتف لوقف غطرسة أردوغان

ناشدت الأحزاب السياسية في إقليم الجزيرة كافة القوى من الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية العالمية والدول المؤمنة بالسلام بأن يتكاتفوا لوقف غطرسة أردوغان وحكومته الفاشية المحتلة، وطالبت عموم الشعب برفع وتيرة النضال.

أصدرت الأحزاب السياسية التالية: (حزب التآخي الكوردستاني P.B.K- الحزب الجمهوري الكوردستاني- حزب الاتحاد الوطني الحر- بارتي الديمقراطي الكوردستاني – سوريا- حزب النضال الديمقراطي)، بياناً كتابياً مشتركاً إلى الرأي العام تنديداً باستيلاء حكومة العدالة والتنمية على بلديات وان وماردين وآمد بباكور كردستان.

وجاء في نص بيان الأحزاب السياسية:

"إن تداعيات الأزمة الأخيرة فضحت فكر المُتنفذين في حكومة العدالة والتنمية. فبعد تراجع الخطاب العسكري وتقلّص مساحته أثبت الحال أن الفكر الشوفيني والاستعلاء القومي، وضيق الأفق والفكر الطائفي والتعصب المذهبي والقومي هو سلاح المتنفذين في الصراع المتبادل والذي لم يستغنوا عنه حتى هذه اللحظة لصالح الفكر الديكتاتوري الشوفيني المقيت، وهو ما يجعل القوى المتنفذة عاجزة عن إيجاد الحلول لمشاكل بلدانهم المتفاقمة، ومواجهة تحديات توفير الأمن والاستقرار الراسخين وحماية وتعزيز السيادة الوطنية، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية، ومكافحة الفساد الإداري والمالي والقضاء على جذوره وعوامل إعادة إنتاجه، وبناء اقتصاد وطني متطور ذي قاعدة إنتاجية متنوعة بمشاركة كافة القوميات والأديان .

فيحول كل جهوده نحو تصدير أزماته إلى خارج حدوده لإرضاء الأصوات العاشقة لقتل الإنسانية أينما وجدّت فها هي حكومة القتل (أردوغان) وبعد محاولات بقصف المناطق الكردية الآمنة في باشور كوردستان واستهداف المدنيين الأبرياء وحشد جيشه والمرتزقة من حلفائه مما يسمى الجيش الوطني على حدود روج آفا وشمال وشرق سوريا.

يعود ليشطر أسس الديمقراطية وكبح أصوات الأحرار من الشعب الكردي المُتمثل بحزب الشعوب الديمقراطية بحجج واهية لا تُعبّر إلا عن سطوة الحكومة الأردوغانية.

فقد بيّنت التجربة الملموسة أن أزمات تركيا لن تنتهي إلا بإعادة بناء العملية السياسية عبر التفاهم المشترك مع باقي المكونات، عبر إحداث تغيير في أساسها الجهوي الضيق قومياً وطائفياً، وتنفيذ برنامج واقعي يمس حاجات ومصالح المواطنين, وتحقيق العدالة إلى جانب العمل على بناء عملية التحول الديمقراطي، وإقامة مؤسساتها وفق المعايير الديمقراطية وبما يحقق تطبيق مبدأ سيادة القانون، واستقلال القضاء، والفصل بين السلطات، وإلغاء التشريعات السالبة للحريات المدنية والثقافية والاجتماعية والسياسية التي شرعت في الحقبة الدكتاتورية، والمباشرة بالحوار السلمي وفق القوانين الأممية.

 وفي الوقت الذي نناشد فيه كافة القوى من الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية العالمية والدول المؤمنة بالسلام والأمان ودحر الفكر الإرهابي بأن يتكاتفوا لوقف غطرسة أردوغان وحكومته الفاشية المحتلة، كما نطالب الأشراف والأحرار من شعبنا الكردي العظيم بأن يرفعوا من وتيرة النضال في كافة المناطق التركية بدءاً من ديار بكر وانتهاءً بأنقرة فهذا هو السبيل الوحيد لكسر شوكة كل متغطرس متجبر دكتاتوري".

عاشت رسالة شعبنا 
المجد والخلود لشهداء الحرية 
الخزي والعار لكافة الديكتاتوريات وعلى رأسهم اردوغان وحزبه التنمية والعدالة 

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً