الأحزاب السياسية في إقليم الفرات تناشد كافة أنحاء كردستان للاستنفار

طالبت الأحزاب السياسية في إقليم الفرات كافة أبناء كردستان بالاستنفار للوقوف في وجه الهجوم التركي، مؤكدين مساندتهم وقوفهم الى جانب شعبهم لصد هجوم الاحتلال التركي على المنطقة.

أصدرت الأحزاب السياسية في إقليم الفرات بياناً إلى الرأي العام ، بصدد هجوم الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

البيان شارك فيه "حزب الاتحاد الديمقراطي، حزب الديمقراطي الكردي السوري، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، حزب اليساري الكردي في سوريا وحزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري".

وتجمعت الأحزاب السياسية في ساحة المرأة الحرة، وقرئ البيان من قبل العضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكردي السوري نهاد أحمد.

وجاء فيه:

"مع بدء العملية العسكرية للجيش التركي ومرتزقته من السوريين المأجورين على كافة المناطق في شمال وشرق سوريا تحت مسميات واهية، علماً أن مجلس سوريا الديمقراطية وقوات مسد أبدت مرونة كاملة في التعامل مع الدولة التركية بوساطة أمريكية لحل هذه المشكلة بالحوار ودبلوماسية منفتحة، والتي أدت الى أنشاء آليات الأمنية التي من شأنها تبديد مخاوف الدولة التركية، إلى أنهم بدأوا بالحرب والقصف العشوائي على المدن والقرى المكتظة بالمدنيين رغم جهود المبذولة لمنع وقوع الحرب في هذه المنطقة الآمنة منذ اندلاع الأزمة السورية.

هذا المنطقة التي احتضنت المئات الآلاف من اللاجئين السوريين الفارين من الحرب، كما أنهم وقفوا في وجه أخطر جماعة إرهابية في العالم المتمثلة بداعش، ودحروهم وهذا الخطر ما زال موجوداً وسينتشر بسرعة في حال حدوث أي فراغ في شمال السوري.

وبناء على ذلك ندين نستنكر الهجوم التركي على شمال شرق سوريا ونناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات حقوق الإنسان وجامعة الدول العربية التدخل الفوري بمنع وقوع كارثة الإنسانية كما حدثت في عفرين من تغير الديمغرافي وتطهير العرقي وناهيك عن الآلاف من العناصر الداعش الموجودين في سجون الإدارة .

وكما نناشد شعبنا في شمال سوري وكافة أنحاء كردستان ومهجر الاستنفار بكل قواهم وإيصال صوتهم الى العالم وقيام بالاحتجاجات أمام مقرات أصحاب القرار للضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ القرار بوقف هذا العدوان.

نحن الأحزاب السياسية نعاهد شعبنا للوقوف إلى جانبهم في هذا الأوقات العصيبة ونكون سندا لقواتنا البطلة لحماية مكتسباتنا التي روتها أبناءنا وبناتنا بدمائهم الطاهرة للوصول إلى السورية الديمقراطية لا مركزية".

(كروب/هـ ن)

ANHA    


إقرأ أيضاً