الأجراس قُرعت والمسيحيين صلوا بأمان

أقام مسيحيو ناحية تربه سبيه ومسيحيو مدينة سريه كانيه في إقليم الجزيرة مراسم أحياء عيد الفصح الشرقي (عيد القيامة) في كنيستي مريم العذراء ومار توما للسريان الأرثوزكس، كما هنأتا مكونات الإقليم أشقائهم السريان بمناسبة حلول عيد الفصح الشرقي.

احتفل مسيحيو ناحية تربه سبيه بعيد الفصح الشرقي، عبر إقامة صلوات العيد في كنيسة مريم العذراء، صباح اليوم، بعد توجه سريان الناحية إلى الكنيسة منذ ساعات الصباح.

مراسم الاحتفال بعيد الفصح الشرقي بدأت بإقامة صلات العيد، ثم دورة الشماس حول الكنيسة وصلاة القربان المقدس، وحمل المصلون الشموع التي تدل على المحبة والسلام. وبعد الانتهاء من الصلوات قامت الفرقة النحاسية بتقدمة بعض العروض الموسيقية الخاصة بهذه المناسبة. وسط أجواء يسودها الفرح والأمان والاستقرار.

كما توجهت مكونات الناحية من الكرد والعرب والإيزيديين إلى صالة الضيافة في الكنيسة لتقديم التهاني لأشقائهم السريان بمناسبة عيد الفصح الشرقي.

ويُعد عيد القيامة أعظم وأكبر الأعياد لدى المسيحيين، ويأتي بعد صيام لمدّة 40 يوماً.

الأجراس قُرعت منذ ساعات الصباح

وفي نفس السياق، قُرعت منذ ساعات الصباح أجراس الكنائس في مدينة سري كانيه، وباشر مسيحيو المدينة بالتوجه إلى كنيسة مارتوما للسريان الأرثوذكس لأداء طقوسهم الدينية الخاصة بهم بحضور الأب ميخائيل يعقوب.

وشملت الطقوس الدينية بمناسبة عيد الفصح إشعال الشموع لتحقيق الدعوات والأماني وإقامة الصلوات وقراءة التراتيل الدينية، ومن ثم ليتجول القس ميخائيل بين الحضور في أرجاء قاعة الكنيسة لتقبيل الصليب وكتابة الإنجيل المقدس ولأخذ بركتهم.

كما توجّه العشرات من كافة مكونات سريه كانيه إلى كنيسة مارتوما للسريان الأثوذكس لتهنئة المسيحيين بعيد الفصح الشرقي. واستقبل مسيحيو سريه كانيه الأهالي بحماس وتبادل المحبة فيما بينهم.

وانتهت الطقوس الدينية بتقديم الضيافة على الحضور.

(كروب/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً