الآلاف من أهالي الطبقة يتظاهرون في الذكرى الأولى لاحتلال عفرين

تظاهر الآلاف من أهالي الطبقة، اليوم، تنديداً باستمرار الاحتلال التركي لعفرين، حيث يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لاحتلالها.

الطبقة

انطلقت التظاهرة التي ضمت كافة فئات الشعب من مدنيين وعسكريين من ملعب الغاز شمال الطبقة باتجاه ساحة المرآب خلف السوق المركزي وحمل المتظاهرون اللافتات المنددة للاحتلال التركي، بالإضافة إلى صور المجازر التي ارتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أهالي عفرين وخاصةً الأطفال.

وتصدرت التظاهرة يافطة كتب عليها "بروح مقاومة آفيستا وبارين سننتصر "دلالة على استمرار المقاومة التي كانت آفيستا خابور وبارين كوباني من أبرز رموزها حتى تحرير عفرين وعودة أهلها إليها.

وخلال التظاهرة صدحت حناجر الأهالي بالعبارات التي تمجد شهداء عفرين وتحيي مقاومة العصر وتندد باستمرار الاحتلال التركي لها.

وبعد تجمع حشود المتظاهرين في ساحة المرآب وقفوا دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء تلاها إلقاء بيان باسم الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة قرأه الرئيس المشترك للمجلس التشريعي بالطبقة حامد عبد الرحمن الفرج حيث استذكر البيان في بدايته مرور عام على الاحتلال التركي لعفرين، بالإضافة للمجازر التي ارتكبها بحق أهلها وخاصةً الأطفال والشيوخ والنساء.

كما أدان البيان واستنكر بأشد العبارات الاحتلال التركي "الغاشم" لأراضي عفرين مؤكداً أن تحريرها حاجة وجودية وليس شعارات سياسية أو خطط وأهازيج شعبية وأن استشهاد المناضل زلكوف كزن أمس في سجون الاحتلال التركي سيكون منارة لكل من ضل الطريق إلى الحرية.

وطالب البيان بخروج الفصائل المرتزقة من عفرين وإخلاء بلداتها وقراها من المرتزقة وتسليم إدارتها إلى أهلها الأصليين، كما شدد البيان على أبناء عفرين بالتمسك بأرضهم وديارهم.

وفي النهاية أكد البيان أن الإدارة المدنية تقف خلف القوات العسكرية وتدعمها وباقية على عهدها للشهداء بتحرير عفرين بالكامل وعودة أهلها إليها سالمين.

وباسم إدارة المرأة في الطبقة قرأت الإدارية فيها نصرة عباكة كلمة نددت فيها باستمرار الاحتلال التركي وسياسته التي يتبعها في عفرين من تغيير ديمغرافي للمنطقة وتدمير المعالم التاريخية والثقافية والأماكن المقدسة لأهل عفرين معاهدة الشهداء بأن دمائهم ستكون منارة على درب الحرية وتحرير كامل الأراضي السورية من رجس الإرهاب والمرتزقة والاحتلال.

من جهته أشار رئيس فرع الطبقة لحزب سوريا المستقبل مثنى عبد الكريم في كلمة له إلى مقاومة الشهيدة آفيستا خابور التي "هزت كيان الاحتلال التركي" وأصبحت منارة يقتدي بها الكبير والصغير والشهيدة بارين كوباني التي مثل بجسدها الطاهر من قبل "أدعياء الحرية" كما وصفهم مؤكداً أن محاولات الاحتلال التركي بإطفاء شعلة "نوروز" ستذهب أدراج الرياح.

كما استذكر مثنى عبد الكريم في كلمته استشهاد المناضل "زولكوف كزن" الذي صرخ في وجه الاحتلال التركي باستشهاده مؤكداً أن الحياة الحرة لا تأتي إلا بالإرادة الصلبة.

وانتهت التظاهرة بالهتافات التي تمجد الشهيد وتحيي عفرين وأهلها ومقاومتها.

(م ع)

ANHA


إقرأ أيضاً