الآلاف من أهالي إقليم الجزيرة يحيون الذكرى السنوية الثانية لشهداء قره جوخ

استذكر الآلاف من أهالي إقليم الجزيرة الذكرى السنوية الثانية لشهداء قره جوخ الذين استشهدوا جراء الهجوم الذي شنته طائرات جيش الاحتلال التركي.

تعرض جبل قره جوخ  التابع لمدينة ديرك في 25 نيسان عام 2017 لقصف من الطيران الحربي التركي استهدف مقر القيادة العامة لوحدات حماية الشعب والمرأة والذي كان يضم مركزاً للإعلام وإذاعة صوت روج آفا ومؤسسات عسكرية أخرى، ونتيجة القصف الغاشم استشهد 20 مقاتلاً ومقاتلة من وحدات حماية الشعب والمرأة بينهم مراسلون حربيون في مركز الإعلام.

وتوافد الآلاف من أهالي إقليم الجزيرة والمئات من أعضاء القوات العسكرية إلى جبل قره جوخ، لاستذكار الشهداء في الذكرى السنوية الثانية لاستشهادهم. وحمل المشاركون صور شهداء قره جوخ والرموز والأعلام.

بدأت المراسم بعرض عسكري قدمه المئات من مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة، تلته كلمة القيادية في وحدات حماية المرأة ليلى واشو كاني التي استذكرت شهداء قره جوخ وجميع شهدا الثورة، وأضافت " في مثل هذا اليوم استشهد عشرون مقاتلاً ومقاتلة نتيجة القصف الوحشي التركي لمركز القيادة العامة في قمة جبل قره جوخ، في الوقت الذي كانت قواتنا تحارب في جبهات القتال ضد مرتزقة داعش لتحرير الشعوب من إرهابهم".

وتابعت ليلى "إن وحشية الاحتلال التركي تجاوزت جرائم داعش والقوانين الإنسانية والمواثيق الدولية، في الوقت الذي كانت قواتنا تحارب في جبهات القتال ضد المجموعات المرتزقة المدعومة من تركيا، استهدف الاحتلال التركي مواقع قواتنا لتخفيف الضغط عن داعش".

وقالت القيادية ليلى واشوكاني إن وحدات حماية الشعب والمرأة "حققوا حلم رفاق دربهم وشهداء قره جوخ بالقضاء على المنظمة الإرهابية داعش في شمال وشرق سوريا" معاهدةً على السير على خطاهم وحماية المناطق من أي خطر

كما ألقيت العديد من الكلمات منها كلمة الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في مقاطعة قامشلو هيفي سيد، والرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو بروين محمد أمين استذكروا فيها شهداء قره جوخ وجميع شهداء الحرية الذين ضحوا في سبيل حماية  أراضي شمال وشرق سوريا من الإرهاب.

وتطرقت الكلمات إلى وحشية الاحتلال التركي ضد جميع الشعوب، وأن هدفهم من هذا القصف كان كسر إرادة الشعوب التي تعيش في ظل مشروع الأمة الديمقراطية، ولم تتحقق مآربهم، لأن شعوب شمال وشرق سوريا توحدت على نهج الأمة الديمقراطية في العيش المشترك والتعايش السلمي فيما بينهم.

وبعد الانتهاء من الكلمات توجه الأهالي إلى مزار الشهيد خبات ديرك ووضعوا أكاليل الورود على أضرحة شهداء قره جوخ.

(كروب/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً