الآلاف من أبناء الشمال السوري يشاركون في اعتصام عين عيسى

شارك الآلاف من أهالي مناطق شمال وشرق سوريا في خيمة الاعتصام بناحية عين عيسى التي بدأت في الثالث من الشهر الحالي تنديداً بالاحتلال التركي للأراضي السورية، والجرائم التي يرتكبها مرتزقة تركيا بحق أبناء المنطقة.

وتجمّعت الوفود المشاركة من كافة مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا أمام خيمة الاعتصام وسط ناحية عين عيسى، حاملين معهم يافطات كُتب عليها "الاحتلال عنف"، "ندين الصمت الدولي إزاء الانتهاكات التركية بحقنا"، وصور الشهداء والجرحى جرّاء العدوان التركي بالإضافة لأعلام قوات سوريا الديمقراطية وحزب سوريا المستقبل.

وأُلقيت خلال الاعتصام العديد من الكلمات، حيث ألقى رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان كلمة، وباسم العشائر ألقى حسين العلي كلمة، وباسم عوائل الشهداء في الرقة ألقت شمس صالح كلمة، وباسم الإدارة المدنية في الطبقة ألقى الكلمة أحمد سليمان.

ونددت الكلمات بالعدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، واحتلال أجزاء من الأراضي السورية وتهجير الأهالي الآمنين من مدنهم وقراهم في كل من سريه كانيه وكري سبي.

وأثنت الكلمات على المقاومة التي تبديها قوات سوريا الديمقراطية في وجه العدوان التركي، مُؤكدة على الوقوف مع المقاومة ومساندتها.

وطالبت الحكومة السورية الانفتاح على الحوار لإيقاف سفك الدم السوري وإنهاء الأزمة، والوقوف بوجه الأطماع التركية في الأراضي السورية.

وناشدت المجتمع الدولي والضامن الروسي للضغط على الدولة التركية لوقف انتهاكاتها بحق المدن السورية، وتأمين عودة المُهجّرين قسراً إلى ديارهم.

وكشف الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كري سبي أمام الوفود المشاركة في الاعتصام مضمون رسالة وفدٍ زار القاعدة الروسية اليوم بناحية عين عيسى، قائلاً: "طالبنا بوقف الانتهاكات التركية وتأمين عودة المُهجّرين إلى ديارهم، ووعدنا الجانب الروسي برفع هذه المطالب إلى الحكومة الروسية".

وأحرق المشاركون في الاعتصام صورة الرئيس التركي أردوغان تعبيراً عن غضبهم وسخطهم من السياسات العدائية التي ينتهجها تجاه أرضهم.

وانتهت فعاليات اليوم من الاعتصام بترديد الشعارات التي تُؤكد على وحدة الشعب السوري أرضاً ودماً، وتمجيد الشهادة والشهداء.

والجدير بالذكر أن خيمة الاعتصام بناحية عين عيسى نُصبت في الـ 3 من الشهر الحالي من قبل مجلس مقاطعة كري سبي بالتنسيق مع مجلس ناحية عين عيسى، وجرت المشاركة بها على مدى 5 أيام من قبل أهالي منبج وكوباني والطبقة والرقة ودير الزور، بالإضافة لمشاركة يومية من قبل مُهجّري كري سبي.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً