اشتباكات وقصف عنيف في مناطق ما تسمى "خفض التصعيد"

يستمر التصعيد العسكري في المناطق التي تسمى "خفض التصعيد" في يومها الـ13 على التوالي وسط قصف عنيف للطائرات الروسية على ريفي إدلب وحماة وسط اشتباكات بين قوات النظام ومرتزقة تركيا.

تستمر قوات النظام السوري والطائرات الحربية الروسية بتنفيذ العمليات العسكرية في المناطق التي تسمى "خفض التصعيد" في يومها الـ 13 على التوالي، وفي هذا السياق نفّذت الطائرات الروسية يوم أمس العديد من الغارات الجوية استهدفت مناطق في بلدة الهبيط، وقرية شير مغار التي يوجد فيها نقطة مراقبة تركية.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإنه خلال اليوم الـ13 نفّذت الطائرات الروسية 20 غارة وهي 6 غارات على شير مغار، و4 على الهبيط، و 4 غارات على ميدان غزال بجبل شحشبو، وغارتين على كل من كفرعين ومدايا وحايا ضمن القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي.

فيما ألقى الطيران المروحي للنظام السوري المزيد من البراميل المتفجرة على مناطق في بلدة الهبيط، وقريتي الصهرية وأم زيتونة بريف إدلب الجنوبي، ليرتفع إلى 58 برميلاً متفجراً على أرياف حماة واللاذقية وإدلب.

وألقت طائرات النظام السوري 14 برميل متفجر على كبانة وبرميلين اثنين لكل من عابدين والشيخ مصطفى وأم زيتونة والصهرية والسرمانية بسهل الغاب.

وخلال اليوم الثالث عشر من التصعيد، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة التابعة للدولة التركية في محور باب الطاقة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، واستهدفت على إثرها قوات النظام مناطق في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي بـ135 قذيفة صاروخية.

(آ س)


إقرأ أيضاً