اشتباكات عنيفة في اليمن والأزمات الدولية تدعو واشنطن للتدخل   

شهد اليمن خلال الساعات الماضية اشتباكات عنيفة, حيث أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية سيطرتهما على مناطق في محافظة صعدة, بينما أكّدت القوات اليمنية المدعومة من التحالف العربي, إحباط هجوم للجماعة في محافظة الحديدة غربي اليمن, فيما دعت مجموعات الأزمات الدولية واشنطن لمساعدة السعودية للخروج من اليمن.

أعلنت قوات العمالقة في الجيش اليمني المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية، اليوم الاثنين، إحباط هجوم واسع لجماعة أنصار الله الحوثية، في محافظة الحديدة غربي اليمن.

ونقل المركز الإعلامي لألوية العمالقة عن المتحدث باسمها، مأمون المهجمي، أن "القوات كسرت هجوما حوثياً هو الأعنف على مواقع شرق مديرية الدريهمي جنوب الحديدة".

وأضاف أن "ثمانية من الحوثيين قتلوا وأصيب العشرات منهم خلال صد هجومهم، إضافة إلى تكبيدهم خسائر في العتاد".

وأشار المهجمي إلى "مقتل جندي وإصابة 5 آخرين من القوات المشتركة بقصف شنّه الحوثيون بالهاون والهاوزر وقذائف بي 10، على مواقع شرق الدريهمي".

وبدورها أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية، أمس الأحد, السيطرة على مواقع للجيش اليمني المدعوم من التحالف في محافظة صعدة الحدودية مع السعودية.

وقال المركز الإعلامي لـ"أنصار الله" بموقع "تويتر"، إن الجماعة شنّت عملية هجومية على مواقع للجيش اليمني في الطلعة التابعة إدارياً لمديرية كتاف شرق صعدة والمحاذية لقطاع نجران جنوب غربي السعودية.

وأضاف: إن مقاتلي أنصار الله سيطروا خلال العملية على عدد من مواقع الجيش اليمني، وأوقعوا قتلى وجرحى في صفوفه.

وفي سياق متصل, دعت مجموعة الأزمات الدولية, في تقرير, الأحد, الولايات المتّحدة إلى مساعدة السعودية على الخروج من حرب اليمن عن طريق تعيين مبعوث يتولّى هذا الملف وتعليق صادرات السلاح إلى السعودية.

وقالت المجموعة في تقريرها إنّه ينبغي على الولايات المتّحدة أن تعيّن مبعوثاً للأزمة في اليمن وأن تعلّق كل صادرات الأسلحة إلى السعودية إلى حين وقف المملكة تدخّلها العسكري الذي بدأ قبل أربع سنوات ضدّ الحوثيّين في اليمن.

وجاء في التقرير أنّه يجب على التحالف العسكري الذي تقوده الرياض في اليمن أن "يتوقّف عن التفكير في كيفية تحقيق انتصار ما على الورق، وأن يلتزم بدلاً من ذلك التزاماً تاماً في البحث عن مخرج سياسي، حتى لو كان ذلك يعني إعطاء الحوثيين على المدى القصير وزناً أكبر مما يرغب به".

وأضاف التقرير أنّه "ينبغي على الولايات المتّحدة أن تقود الطريق من خلال إيجاد مخرج خاص بها".

(ي ح)


إقرأ أيضاً