استمرار التصعيد في غزة والقصف الإسرائيلي يقتل أماً فلسطينية حامل ورضيعتها

فقدت أم فلسطينية حامل، ورضيعتها، حياتهم، في قصف إسرائيلي، استهدف تجمعاً للفلسطينيين في غزة، فيما تستمر حالة التصعيد العسكري بين غزة وإسرائيل، وسط تهديدات إسرائيلية بردٍ قاسٍ على هجمات الفصائل الفلسطينية التي اعتبرتها الأخيرة، رداً على قتل إسرائيل أربعة فلسطينيين وإصابة آخرين يوم أمس الجمعة.

قال مراسلنا من غزة، إن أماً فلسطينية وجنينها وطفلتها الرضيعة، فقدوا حياتهم، جراء قصفٍ إسرائيلي استهدف تجمعاً للفلسطينيين المدنيين.

وأضاف، إن إسرائيل لازالت ترد على هجمات الفصائل الفلسطينية، بمستوىٍ عنيف، ما أدى إلى وقوع إصابات وضحايا، إذا ارتفع عدد الذين فقدوا حياتهم إلى 6 منذ يوم أمس، بالإضافة إلى عشرات الإصابات.

وأشار إلى أن، الطائرات الإسرائيلية، بدأت باستهداف المنشآت السكنية، في غزة، إذ قصف منشأتين سكنية، ما أدى إلى تشريد عائلاتها، وهو الأمر الذي يمكن أن يوسع درجة التصعيد بين الطرفين.

وكانت الفصائل الفلسطينية، قد أكدت في بيان أصدرته مساء اليوم، ووصل لمراسل هاوار نسخة عنه، أن استهداف المنشآت السكنية، يدخل التصعيد إلى قالب أكبر وأوسع،  متوعدة بالرد بشكل أكبر على ذلك.

وحتى اللحظة، لم ينجح الوسطاء أبرزهم -مصر والأمم المتحدة – في التوصل إلى صيغة تفاهم بين الطرفين، تعيد الهدوء، إذ أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية مطلعة للقناة الـ12 الإسرائيلية، بأن جهود الوسطاء قوبلت بالفشل حتى الآن.

وقدرت مصادر سياسية وعسكرية إسرائيلية، أن جولة التصعيد الحالية مع الفصائل في قطاع غزة لن تنتهي قبل انقضاء عدة أيام، مبينة أن الأحداث الحالية مرتبطة بمسابقة الأغنية الأوروبية يوروفيجن التي يُنتظر أن تستضيفها إسرائيل خلال الشهر الجاري، إذ أن إسرائيل معنية بشكل كبير في إتمام هذه المسابقة الدولية على أتم وجه.

ونقلت القناة 13 عن مصدر رفيع مُطلع، أن الاتجاه السائد في الاجتماعات التي عُقِدت منذ الصباح برئاسة بنيامين نتنياهو يُشير إلى أنه لا يُمكن العودة فورًا للهدوء في غزة، وأننا أمام يومين أو ثلاثة أيام على الأقل من التصعيد، موضحًا أن الاجتماعات تمت بمشاركة قادة الجيش وجهاز الشاباك.

(ع م)


إقرأ أيضاً