استمرار أعمال  ملتقى الحوار السوري-السوري في يومه الثاني

انطلقت أعمال اليوم الثاني لملتقى الحوار السوري- السوري، بقراءة مسودة المحور الثاني للملتقى وهي "خارطة طريق لحل الأزمة السورية".

وتستمر اليوم فعاليات ملتقى الحوار السوري-السوري الثالث الذي ينظمه مجلس سوريا الديمقراطية تحت شعار "من العقد الاجتماعي السوري نحو العهد الديمقراطي الجديد"، في صالة نوروز بمدينة كوباني بمشاركة 148 شخصية، يمثلون التيارات والأحزاب والتنظيمات السياسية والاجتماعية العاملة في شمال وشرق سوريا والمعارضة في الداخل ومن خارج سوريا، إضافة إلى مستقلين ونشطاء حقوقيين واقتصاديين وكتاب وصحفيين.

وانطلقت قبل قليل أعمال اليوم الثاني والأخير للملتقى، بكلمة افتتاحية ألقاها الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار، الذي قال: "هناك آمال في المستقبل نريد أن نصل إليها بشكل صحيح لنقول أن سوريا دولة معاصرة، لأنها جزء من هذا العالم".

وأضاف: "فكيف لا يمكن أن نحقق مكانتها في أرضها، لأننا فقط  نواجه الاستبداد، ويجب علينا معالجته، وهو متواجد في مختلف مفاصل الحياة".

ثم قرأت اللجنة التحضيرية مسودة "خارطة طريق لحل الأزمة السورية"، وهي المحور الثاني من محاور الملتقى، حيث كان المحور الأول هو سلة الدستور.

من المقرر أن يتم مناقشة بنود مسودة خارطة طريق حل الأزمة السورية من قبل المشاركين، إضافة إلى تشكيل لجنة لصياغة البيان الختامي، واتخاذ القرارات والتوصيات وإصدار البيان الختامي.

وركز المشاركون خلال اليوم الأول من الملتقى، على ضرورة تحقيق العيش المشترك للشعب السوري بكافة مكوناته القومية والدينية المتنوعة، ودعم مؤسسات المجتمع المدني وتفعيلها، أثناء مناقشة "سلة الدستور والدستور السوري ومبادئه".

 (ج)

ANHA

 


إقرأ أيضاً