استطلاعات للرأي: مرشح المعارضة لبلدية إسطنبول يتفوق على منافسه من الحزب الحاكم

أظهرت استطلاعات للرأي يوم أمس الاثنين بأن مرشح المعارضة التركية لمنصب بلدية إسطنبول الذي أُلغي فوزه في آذار, تفوق على منافسه من حزب العدالة والتنمية في مناظرة تلفزيونية.

واجه مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم بن علي يلدريم, يوم الأحد, زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو، الذي فاز في تصويت أولي في 31 مارس/آذار قبل إلغاء نتيجة تلك الانتخابات في أول مناظرة من نوعها في تركيا منذ ما يقرب من عقدين.

وفي استطلاع للرأي شمل أكثر من 30 ألفاً من سكان المدينة صباح الاثنين، وجدت شركة الاستطلاعات ماك دانيسمانليك أن 46 في المئة من المشاركين قالوا إن إمام أوغلو كان أكثر نجاحاً من منافسه، مقابل 44 في المئة ليلدريم.

وخلصت الشركة إلى أن مرشح حزب الشعب الجمهوري من المرجح أن يحصل على أصوات 65 في المئة من أولئك الذين لم يصوتوا في انتخابات مارس/آذار.

وقال محمد علي كولات مالك الشركة لرويترز ”تحدث إمام أوغلو أكثر عما سيفعله بينما ركز يلدريم بشكل أكبر على ما فعله بالفعل, عادة ما يميل الذين يقدمون توقعات مستقبلية إلى تحقيق نتائج أفضل في الانتخابات“.

وأضاف كولات أنه حتى صباح يوم الاثنين، كان إمام أوغلو يتقدم بنسبة 1.5 نقطة مئوية عن منافسه وفقاً لآخر استطلاعات الرأي.

وفي مقابلة مع رويترز، قال إمام أوغلو إن المناظرة كانت دفعة بالنسبة له. وأضاف "نحن في مرحلة جيدة للغاية ... أنا واضح للغاية في رأيي أنه بعد الليلة الماضية (يوم الأحد) لم يحدث تراجع في الدعم على الإطلاق"، مشيراً أنه يتوقع هامش فوز أكبر يوم الأحد المقبل.

وستكون هزيمة حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان في إسطنبول، حيث بدأ مسيرته السياسية وشغل منصب رئيس البلدية في التسعينيات، بمثابة صدمة رمزية ضخمة وعلامة أوسع على تراجع الدعم وسط تعثر الاقتصادي.

(ي ح)


إقرأ أيضاً